الأحد 21 يوليو 2024 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

تحركات في الدوحــة لتغيير النظام

تحركات في الدوحــة لتغيير النظام
15 يونيو 2017 17:13
بسام عبد السميع،أحمد مراد (أبوظبي، القاهرة) شدد اللواء محمود منصور، أحد مؤسسي جهاز المخابرات العامة القطرية، على أن الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب تخلت عن سياسة «الفوضى الخلاقة» التي كانت تتبناها إدارة أوباما السابقة في المنطقة، وبالتالي فإن مجموعة الحكم في قطر بقيادة تميم انتهى دورها، وهي لا تجيد سوى لغة الخراب، ونعتقد الآن أنه يجب عليهم أن يبحثوا عن عالم آخر يذهبون إليه ليديروا منه عملياتهم التخريبية. وأكد في الوقت نفسه أهمية القرار الذي اتخذته مجموعة من الدول العربية والإسلامية بمقاطعة قطر، مشيراً إلى أن القرار جاء في توقيت مناسب جداً. وأوضح اللواء منصور في حوار خاص مع «الاتحاد»، أن قرار مقاطعة قطر كان أمراً واجباً ومطلوباً، نتيجة الأضرار الضخمة التي وقعت على الأمة العربية بسبب السلوكيات المرفوضة التي دأبت قطر على اتباعها في دعم التنظيمات الإرهابية، مشيراً إلى أنه ثبت بالأدلة والوثائق والمعلومات المخابراتية أن النظام الحاكم في قطر هو الممول الرئيس للجماعات الإرهابية في شتى الدول العربية. نص الحوار: في سابقة هي الأولى من نوعها على المستوى الخليجي، خرجت 4 دول خليجية وعربية لتعلن عن مقاطعتها لدولة قطر، وفي وقت لاحق اتخذت دول عربية وإسلامية أخرى نفس القرار.. كيف ترى هذا القرار؟ ــ هذا القرار كان واجباً ومطلوباً، نتيجة الأضرار الضخمة التي وقعت على الأمة العربية والإسلامية في كل أنحاء العالم، بسبب السلوكيات المرفوضة التي دأبت قطر على اتباعها في إيواء ودعم الإرهاب بالمال والسلاح والاحتياجات الإدارية والمعيشية، من خلال مد يد العون والتحريض للأفراد والمجموعات والتنظيمات الإرهابية التي دأبت على إيقاع الضرر الإرهابي في أوطاننا العربية والإسلامية. وأعتقد أن قرار المقاطعة يمثل ضغطاً كبيراً على النظام الحاكم في قطر الذي ظل على مدى عدة سنوات يعمل على نقل الدعم إلى الأفراد والكيانات الإرهابية إلى مختلف دول العالم، ويقوم بتقديم خدمات إدارية لهم بالاستضافة والإيواء. *وهل جاء هذا القرار في وقته المناسب؟ - جاء في توقيت صحيح، حيث استفاد من تصاعد حالة الوعي العربي والإقليمي والعالمي بأن الإرهاب عدو للجميع، وأنه يتم تحت إشراف وإدارة وتمويل وإعلام قطري 100 في المئة، مما أكسب هذا القرار قوة وقناعة جعلته يمثل عاصفة قوية في وجه النظام الحاكم في قطر، وذلك بعدما تأكد الجميع من خلال خطاب الرئيس المصري السيسي في القمة العربية الإسلامية الأميركية بالرياض، والأدلة القوية التي حصلت عليها أجهزة الأمن في العالم العربي والتي تشير جميعها إلى أن مصدر الإرهاب ومموله الرئيس هو النظام الحاكم في قطر. أكاذيب الدوحة من خلال مؤسساتها الإعلامية، تحاول قطر أن توهم العالم بأن قرار المقاطعة العربية لها يهدف إلى حصار الشعب القطري وتجويعه.. فما تعليقكم؟ ــ مثل هذه الادعاءات والأكاذيب التي تصدر من الدوحة، اعتاد عليها العالم العربي، فدائماً وأبداً تحاول قطر من خلال قناة الجزيرة أن تظهر نفسها في ثوب الدولة النظيفة والبريئة، والتي يحاول البعض تشويه سمعتها لوقف تقدمها وإنجازاتها، وهذه بالتأكيد ادعاءات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة، وقد انكشفت حقيقة النظام الحاكم في قطر، وثبت بالأدلة والوثائق والمعلومات المخابراتية أنه الممول الرئيس للجماعات الإرهابية في شتى الدول العربية. وأود هنا الإشارة إلى أن الأزمة الحالية ليست بين قطر كدولة وشعب وبين الدول العربية، وإنما بين الدول العربية ونظام حاكم يدعم الإرهاب، وينفذ مؤامرات خبيثة ضد الدول العربية، وقد ورث الأمير تميم هذا الأمر من والده حمد بن خليفة وعمه حمد بن جاسم، وظن أنه قادر على إقامة دولة عالمية تغطي سطح الكرة الأرضية عاصمتها الدوحة، ولذلك أرى أن هذا الصراع ليس له طرفان ولكن له طرف واحد، وهو العالم العربي الذي يجب عليه تصحيح مسار جزء منه يطلق عليه قطر لتعود هذه البقعة دولة آمنة مأمونة، خاصة أن هذه الأرض محدودة المساحة والسكان والقدرات، وكل ما لديها فقط المال الذي استخدم بسفه غير مشهود في دعم التنظيمات الإرهابية. دعم الإرهاب ما هي أوجه الدعم الذي تقدمه الدوحة للإرهابيين في مصر وليبيا وسوريا؟ - أولاً استخدمت الدوحة قناة الجزيرة في نشر الفكر الذي يدفع البعض إلى أن يسلك طريق الفوضى والثورة على حكومته، ثانياً استضافة العناصر المحرضة على العنف والإرهاب، وإيوائهم في فنادق ضخمة، سواء داخل قطر أم خارجها بأي مكان في العالم، لتيسير الاتصال المباشر مع الأفراد والمقاتلين الذين ينفذون العمليات الإرهابية، ثم توفير التدريب لهم على كيفية إحداث الفوضى وإسقاط الحكومات في العالم العربي والإسلامي، ثم توفير أرصدة مالية ضخمة لتكوين الكيانات الإرهابية في الدول مع توصيل هؤلاء المرتزقة إلى الأراضي التركية ليحصلوا هناك على التدريب والزي المناسب لمسرح القتال والأسلحة والذخائر وكل فنون الأعمال الإرهابية وأساليب السيطرة على السكان المحليين في المنطقة التي سيوجدون فيها، ثم توفير وسائل النقل البحري والجوي والبري للإرهابيين لنقلهم إلى مسارح القتال التي تجهز للاشتعال من خلال توفير الوسيلة أو أموال تكلفة الوسيلة، ثم السيطرة على مجموعات جديدة وتمويلها بسخاء حتى تضمن ولاءهم لها. كما تعمل الدوحة على توفير العلاج لمصابي الإرهابيين في مستشفيات خاصة، كما تعالج الموجودين منهم في سوريا والعراق داخل المستشفيات الإسرائيلية، نظراً لحالة الصداقة الحميمية بينهما. وهل يمكن أن تتراجع قطر عن سياساتها في دعم الإرهاب؟ - قطر التي رأيناها على مدار الـ22 عاماً الأخيرة، منذ تولى حمد بن خليفة شؤون الحكم بأوامر من الإدارة الأميركية في ذلك الوقت، انتهى الوقت المخطط لعملها، حيث استغنت الولايات المتحدة الأميركية من خلال الإدارة الجديدة برئاسة ترامب عن استخدامها في تخريب العالم العربي والإسلامي بتحقيق الفوضى الخلاقة، وعلى هذا الأساس فإن مجموعة الحكم في قطر بقيادة تميم انتهى دورها، وهي لا تجيد سوى لغة الخراب، ونعتقد الآن أنه يجب عليهم أن يبحثوا عن عالم افتراضي يذهبوا إليه ليديروا منه عملياتهم التخريبية ولكن خارج الكرة الأرضية، وعلى ذلك أؤكد أن النظام الحاكم في قطر انتهى تماماً، ولن يمر وقت طويل حتى يسقط هذا النظام، الذي اعتمد في بقائه على نصرة الأعداء ومعاداة الشقيق والجار، وسيشرق على الأمة العربية صباح جديد، تعود فيه قطر إلى أحضان الدول العربية من جديد، وسيأتي نظام حاكم جديد في قطر ينحاز إلى الصف العربي، وهو الأمر الذي استقرت عليه رؤية العالم العربي والقوى العالمية في الأيام الماضية، ونحن الآن في انتظار اللحظة المناسبة. قطر والإخوان ما أسباب دعم قطر لجماعة الإخوان ؟ ــ قطر عنصر تنفيذي للأجندات والمؤامرات الخارجية التي تستهدف خلق الأزمات داخل الدول العربية، ومن هنا يأتي دعمها لجماعة الإخوان الإرهابية، وأقول لقطر هنا: اتق شر من أحسنتِ إليه، فقد أحسنتِ للإخوان، إنما الإخوان لم ولن يحسنوا إلى أي طرف أحسن إليهم. والحقيقة أن حمد بن جاسم، هو أحد أبرز أطراف المؤامرة ضد الأمة العربية، وهو القائم على أمر دولة قطر منذ أن نقل التعليميات الأجنبية إلى الشيخ حمد بن خليفة بإزاحة والده عن الحكم، ومن يومها أصبح حمد بن جاسم رئيساً للوزراء، ثم وزيراً للخارجية ليكون في داخل أروقة الجامعة العربية لا لينقل أحداثاً من قطر، ولكن ليتجسس على الأمة العربية بالكامل، وقد قام بهذا العمل على مدى السنوات الطويلة الماضية. ولكن.. حمد بن جاسم خرج من دائرة الحكم في قطر؟ ــ حمد بن جاسم لم يخرج من دائرة الحكم في قطر، وهو الحاكم الفعلي لقطر طالما أنه حي، ولا يستطيع الأمير تميم أن يمنعه من إدارة شؤون الدولة القطرية، أو يمنعه من أن يوزع مال قطر على الإرهابيين الذين يخربون العالم العربي، فالأمير تميم ليس أقوى من والده الأمير حمد الذي ترك الحكم لتميم حتى يحرج حمد بن جاسم، ويخرج من دائرة الحكم، إلا أن حمد بن جاسم مازال هو المسيطر على شؤون الدولة، ويواصل عمله في تنفيذ مهمته الخاصة بتخريب الدول العربية. وهل يمكن أن تتخلى قطر عن الإخوان؟.. ولو كان ذلك ممكناً متى تتخلى عنهم؟ ــ قطر سوف تتخلى عن الإخوان في حالتين قادمتين لا محالة، وأحدهما ستسبق الأخرى، الحالة الأولى عندما تغير أميركا سياساتها تجاه العصابات الإجرامية الملتحفة بالإسلام السياسي، وهذا ما بدأت أميركا تستشعره الآن في عهد الرئيس ترامب، لأنها وجدت أن طفلها المدلل الذي كانت تستخدمه لإحداث الفوضى في العالم العربي قام بالدور، وانتهى دوره لأنه بمجرد أن تواجد على السطح في بعض الدول العربية بدأ يرفع أكتافه أعلى من أكتاف أميركا وأوروبا الغربية، وبدأ يعلن تمرده على سيده الأميركي والغربي، لذا قرر الغرب تكسير عظام تلك العصابات الإرهابية التي صنعوها، ويتم البحث الآن عن سبيل منخفض التكاليف لتحقيق هذا الهدف. أما الحالة الثانية، فسوف تحدث عندما تتحرك أسرة آل ثاني للتخلص من حمد بن جاسم. وأين الشعب القطري من هذا كله؟ ــ هناك بوادر تذمر منذ عدة سنوات، وأنا لا أشجع هذا التذمر، ولا أفضل أن تحدث فوضى في أي دولة عربية، وأفضل أن يحدث تطور طبيعي للنظام الموجود في قطر، والمشكلة في قطر ليست في القاعدة الأميركية ولا في الأسرة الحاكمة، ولكنها في شخص واحد منفرد يلعب بخزينة قطر ويسيء إلى العالم العربي. مواقف عدائية مع انقلاب الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر السابق، على والده والاستيلاء على الحكم سنة 1995، تبدل الحال في قطر، وتغيرت سياساتها وأصبحت تتبنى مواقف عدائية تجاه العديد من الدول العربية، ما السر؟ ــ بداية أود الإشارة إلى أن ما فعله الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ليس انقلاباً، ولكنه تعديل في نظام الحكم حدث تنفيذاً لأوامر غربية، وقد تم لي ذراع قطر عن طريق حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية السابق، وكان حمد بن جاسم في ذلك الوقت يشغل موقع وزير الشؤون البلدية، وقبلها كان نائباً لوزير الشؤون البلدية، ومن هنا جاء التغير الحاد في السياسة القطرية تجاه الدول العربية، حيث أصبحت قطر منذ سنة 1995 وحتى الآن تحمل أجندات خارجية معادية لمصالح الدول العربية وبالأخص الخليجية. وأذكر هنا أنه حينما طلبت بريطانيا، ومن بعدها الولايات المتحدة الأميركية من حاكم قطر الراحل الأمير خليفة بن حمد آل ثاني إنشاء قواعد عسكرية على أرض قطر، رفض بإصرار عدة مرات، وهنا تم الاستعانة بحمد بن جاسم لكي يدفع حمد بن خليفة آل ثاني ولي العهد وقتها إلى أن يزيح والده من الحكم، وهو الأمر الذي يفسر لماذا تغرد قطر دائماً خارج السرب العربي، ولماذا تعمل على إثارة القلاقل والأزمات داخل الدول العربية. والحقيقة أن قطر بمثابة عنصر تنفيذي للأجندات الخارجية، فليس مطلوباً منها إلا أن تتحمل مصاريف وتكاليف المؤامرات ضد الدول العربية، وتؤوي وتمول كل العناصر الإرهابية. دور الجزيرة وكيف ترى الدور الذي تلعبه قناة الجزيرة الآن؟ ــ قناة الجزيرة ليست أداة أو قناة إعلامية، فهي هدية غربية لابنها المدلل حمد بن جاسم ملكية كاملة له، ويتم تشغيل هذه القناة الموجهة بمعرفة خبراء غربيين، ويهدفون من ورائها إلى تخريب العالم العربي والإسلامي. كانت العلاقة بين مصر وقطر أيام الرئيس المعزول محمد مرسي قوية جداً.. فما الذي كانت تطمع فيه قطر خلال فترة حكم جماعة الإخوان لمصر؟ ــ في بداية حكم الإخوان جاء وفد من قطر ودعوني لمقابلتهم بحجة تكريمي أنا وزميل آخر، تقديراً على ما قمنا به من مجهودات لتأسيس جهاز المخابرات القطري، ولكني اكتشفت أنهم يحاولون جس النبض لاستخدامنا لتحقيق ما كانوا يحلمون به من أن تكون مصر مزارع خاصة بهم، ولعل هذا يفسر سبب علاقتهم الجيدة بمصر أيام مرسي، على عكس علاقتهم المتوترة بمصر أيام مبارك والسيسي. تل أبيب والدوحة *وأخيراً.. ما مدى صحة ما يقال عن وجود علاقات قوية بين قطر وإسرائيل؟ ــ العلاقات بين قطر وإسرائيل علاقات قائمة بالفعل، ومعلنة، ولا تتحرج منها الدوحة، على الرغم من أنها غير مقيدة باتفاقية كامب ديفيد. ثغرات في تصريحات حمد بن جاسم أبوظبي (وكالات) ظهر وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم فجأة من نيويورك، وذلك في لقاء تلفزيوني على قناة أميركية. وأوضحت قناة العربية في تقرير لها أن إجابات ابن جاسم عن أسئلة تشارلي روز على قناةpbs أظهرت صانع السياسة القطرية على مدى 21 عاماً، وتهربه من الإجابات الصريحة والواضحة، فساعة ينكر علاقة بلاده بإيران، وساعة يؤكد وجود علاقة طبيعية، وساعة يبرر أنه ليس من الحكومة. وقال التقرير: إن أردنا فهم السياسة القطرية التي تُخفي وتُظهر، يجب العودة إلى الوراء عندما لم تكن الدوحة مقاطعة ولم تكن تمارس بحقها أي ضغوطات. ففي 2013، قال ابن جاسم «نعتقد دائماً أنه يجب أن تكون لنا علاقات جيدة مع إيران، وأنا أعتقد أنه لا فائدة من أن تكون لنا علاقة سيئة معها». إذن فإجابات ابن جاسم سابقاً تظهر جلياً المساعي والنيات القطرية لعلاقة أوسع مع إيران، حتى في الوقت الذي تمت فيه مهاجمة السفارة السعودية في طهران، وتضامنت كل من البحرين والإمارات عبر قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران وتخفيضها، لم تتضامن قطر مع السعودية التي يصفها ابن جاسم «بالعمود الفقري في جسد الخليج». وأضاف التقرير: مقابلة روز مع ابن جاسم الأخيرة تطرقت أيضاً إلى ملف الإخوان، فقال « لقد تعاملنا مع الإخوان عندما انتخبهم الشعب المصري، وحين أزاحهم الجيش كانت دولة قطر أول من ساند حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لأن ذلك شأن مصري داخلي». ولكن حتى هذه الإجابة لم تجد طريقاً للإقناع، فقطر ومنذ سقوط حكم الإخوان وجهت سهامها الإعلامية، الرسمية كانت أو الممولة، نحو الرئيس عبدالفتاح السيسي ونحو مصر، إلى جانب أنها استضافت قادة وعناصر هذه الجماعة وآوتهم ثم وفرت لهم الغطاء الإعلامي. وقال التقرير: عديدة هي الثغرات التي وقع فيها حمد بن جاسم في لقائه الأخير، أبرزها تسمية المقاطعة «حصاراً» رغم أنه يعلم تماماً أن بلاده لا تمر بحصار، كما ويعلم وزير الخارجية القطري السابق أن السعودية والإمارات والبحرين سعت جاهدة لاحتواء تجاوزات قطر إزاء مواقفها المخالفة، والتي ترفضها مقررات مجلس التعاون، وأن القنوات الصحيحة التي يتحدث عنها تم تعطيلها طوال فترة منصبه كوزير للخارجية. «مركز»: الإخوان يدافعون عن حاضنتهم قطر عمار يوسف (الرياض) أكد مركز الحرب الفكرية، التابع لوزارة الدفاع السعودية «فكر»، في تغريده عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر» أمس، أن جماعة الإخوان التي خَرجت الانتحاريين والمفجرين، أصبحت اليوم تدافع عبر طرائد نشطائها عن حاضنتها. وقال المركز: «جماعة الإخوان ألهبت الحماسة الدينية في العالم الإسلامي نحو ما أسمته بـ»إقامة دولة الخلافة الإسلامية»، على مواصفات دستورها المتطرف، وصاغت على ضوء ذلك عقلية «داعش» و»القاعدة»»، مشيراً إلى أن الجماعات الإخوانية تدافع الآن عن «حاضنتهم»، وتُقرر إعفاءها مما وصفته بـ«الشروط الشرعية» التي صاغتها لدولة الخلافة. ويهدف المركز الذي يرأس مجلس أمنائه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد السعودي، إلى كشف الأخطاء والمزاعم والشبهات، وأساليب الخداع التي يروج لها التطرف والإرهاب، وإيضاح المنهج الشرعي الصحيح في قضايا التطرف والإرهاب، وتقديم مبادرات فكرية للكثير من الجهات داخل السعودية وخارجها، إضافة إلى مبادرات فكرية للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب وأيديولوجيا التطرف. ويعمل المركز على تكوين فهم عميق ومؤصل لمشكلة التطرف من خلال أساليب وكوامن نزعاته، وتحديد الفئات المستهدفة من قبل الجماعات المتطرفة، وفهم الأدوات والمنهجيات التي تستخدمها الجماعات المتطرفة، والتعاون الفعال مع الكثير من المؤسسات والمراكز الفكرية والإعلامية، ورسم أساليب فاعلة لتعزيز قيم الاعتدال والتسامح والحوار والتفاهم في سياق الإيمان بحتمية التنويع والتعددية، بعيداً عن الأطروحات النظرية المجردة. ويعمل في المركز خبراء متخصصون من داخل السعودية وخارجها، ويتنوع محتواه وخطابه ليشمل الفئات كافة. مطالب أسترالية بمعاقبة قطر «حاضنة الإرهاب» أبوظبي (وكالات) ذكرت شبكة «آيه.بي.سي نيوز» الأسترالية، أمس أن السلطات تبحث حظر الخطوط الجوية القطرية وفرض عقوبات اقتصادية على قطر، وذلك على خلفية الاتهامات التي تلاحق الدوحة بدعم الإرهاب. وقال زعيم المحافظين الأسترالي، كوري برناردي، إن الوقت حان كي تكون الحكومة الفيدرالية أكثر قسوة مع قطر، وتحرمها من مصالحها هناك. وجاءت دعوته بعد أسبوع من قطع السعودية والبحرين والإمارات ومصر، ودول أخرى، لعلاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر، بسبب دعمها للإرهاب واحتضانها لقيادات إرهابية على أراضيها. وأوضح برناردي أن قطر «دولة راعية للإرهاب»، وفقا لما أقرته الدول المحيطة بها، إضافة إلى مؤسسة كلينتون في الولايات المتحدة. وتساءل برناردي «لماذا نسمح لقطر بحماية أمنها الغذائي عندما تقوض أمننا القومي؟»، وذلك في إشارة إلى الشركة القطرية «حساد أستراليا»، التي تمتلك 300 ألف هكتار من «الأراضي الزراعية الرئيسية» في أستراليا، مطالبا بضرورة إجبارها على البيع. وأضاف زعيم المحافظين «من المناسب فقط أن نطلب منهم عدم الاستثمار في بلادنا حتى يكفوا عن دعم الإرهاب». وشدد عضو مجلس الشيوخ، السيناتور برناردي، على ضرورة حظر الخطوط الجوية القطرية بالمجال الجوي الأسترالي، ومنع قطر من رعاية أي فرق رياضية أسترالية، قائلا «لقد حان الوقت لأن نحمي مصالحنا الوطنية، هذا يعني التوقف عن تجاهل أنشطة الأمم التي تقوض مصالحنا الوطنية وترعى أعداءنا». وحث برناردي كلا من رئيس مجلس الشيوخ، روبرت بروكنشير، ووزيرة الخارجية الأسترالية، جولي بيشوب، على اتخاذ إجراء بشأن هذه القضية، مشيرا إلى أن قطر تستخدم أصولا أسترالية في الاستثمارات لإيجاد ثروات تمول بها الأنشطة الإرهابية.
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2024©