الأحد 24 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

نانسي عجرم وقصي الخولي «معادلة جديدة» في الفيديو كليب

نانسي عجرم وقصي الخولي «معادلة جديدة» في الفيديو كليب
17 أكتوبر 2010 20:11
بعد أن هدأت فورة الصحفيين وعدسات المصورين الذين تهافتوا لتغطية ومتابعة تصوير فيديو كليب “يا كثر” الخاص بالفنانة نانسي عجرم الذي شاركها في بطولته الممثل السوري قصي الخولي، كان لا بد من التوقف عند الخطوات التي تقوم بها نانسي منذ إطلاق ألبومها الأخير “نانسي 7”. فهي التي اشتهرت ألبوماتها وأغانيها المصورة بصورة قياسية بعد أن قدمت شكلاً جديداً في عالم الأغنية وبعد أن شكلت ثنائياً فنياً مع المخرجة اللبنانية نادين لبكي في أغاني مثل “أخاصمك آه”، “يا سلام”، “آه ونص”، و”يا طبطب يا دلع”. ولقد نجحت نانسي في بيع أكثر من مليونين نسخة من ألبوماتها في العالم العربي حسب عدة مصادر مما جعلها تحتل المركز الثالث لأفضل مغنية ذات مبيعات كبيرة في تاريخ الموسيقى اللبنانية، مما دفع إحدى شركات المياه الغازية إلى التعاقد معها على حملة إعلانية ضخمة لمنتجاتها. وحصلت نانسي على جائزة الموسيقى العالمية “world music award” لعام 2008 عن ألبوم “بتفكر في آيه” الذي حقق نسب مبيعات عالية تخطت جميع إيرادات الفنانين اللبنانيين والعرب. وهنا اختارتها المذيعة العالمية أوبرا وينفري لتطل في برنامجها “oprah winfrey show” عبر حلقة خاصة عن النجوم الأكثر شهرة في العالم، حيث وقع الاختيار على نانسي بصفتها النجمة الأكثر جماهيرية في الشرق الأوسط. وأيضاً تم تعيينها في أكتوبر 2009 سفيرة للنوايا الحسنة في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط من قبل صندوق الأمم المتحدة للطفولة التابع لمنظمة اليونيسيف الدولية. انطلاقاً من كل هذه النجاحات التي حققتها نانسي، يبدو أنها وعت جيداً للشكل الفني الذي يجب أن تضع نفسها فيه خصوصاً بعد زواجها وإنجابها ابنتها “ميلا”. إذ لم يعد متاحاً أو مقبولاً أن تستمر في تقديم دور الفتاة “الدلوعة” التي يغرم بها المراهقون والشباب. إلا أن التغيير الذي أرادته نانسي في هذا الإطار جاء في الشكل وليس في المضمون. وهذا هو الذكاء نفسه؛ لأنها حافظت على المضمون الفني الذي كفل لها النجاح بعد أن أحبها الجمهور في قالب الأغنية الشعبية ونظيراتها المفعمة بالحيوية والحياة التي تشبه نانسي. ولكنها في الوقت نفسه قررت أن تقدم نفسها في صورة المرأة العاشقة والمحبة وربما الأم في أغنياتها المصورة. لذلك كان خيارها صائباً بإعادة التعاون مع المخرجة نادين لبكي التي رسمت ملامح نانسي الفنية في بداية مشوارها، مما كفل لها تقديم نانسي في فيديو كليب “فيه حاجات” في أفضل صورة، حيث شاهدنا نانسي في دور المرأة التي تشعر ببعض الأحاسيس التي لا تستطيع البوح بها إلى زوجها. فهي تتمنى أن يعبر لها عن حبه ويغمرها باهتمامه وحنانه حتى لو فاجئها بهدية بسيطة دون أن تطلبها كما تقول كلمات الأغنية. فشاهدنا نانسي في الكليب الزوجة الضائعة بين حبها لزوجها وضيقها من عدم اهتمامه بها وبين سعادتها بابنتها الصغيرة. ومن بعد فيديو كليب “فيه حاجات” تفاجئ نانسي الجمهور بتجربة غير متوقعة في فيديو كليب “يا كثر” الذي تعاونت فيه المخرجة صوفي بطرس، حيث عرضت تلك الأخيرة على نانسي الاستعانة بالممثل السوري قصي خولي ليشاركها بطولة العمل. وفي هذا الإطار تقول نانسي إن “اختيار قصي للعمل كان من قبل المخرجة صوفي بطرس، ولكنني تحمست على الفور؛ لأنه ممثل بارع ويتمتع بكاريزما لافتة. وهمنا نجاّح العمل من خلال إضافة كل واحد منا للآخر”. أما الفنان قصي خولي، فأشاد بنجومية نانسي واعتبر نفسه من أشد المعجبين بأعمالها وشخصها، كما أنها ممثلة مهمة جداً وعفوية. كما أن الأغنية مميزة وتحمل في طياتها الشجن. ويتابع قصي قائلاً: “لم يكن هم نانسي أو صوفي البحث عن شاب جميل؛ لأن هناك أجمل مني بكثير، بل أرادتا ممثلا يخدم العمل، لذلك وافقت دون تردد خصوصاً أنني أظهر في الكليب بصورة ما يسمى بـ(كازانوفا) الذي يلهب قلب الفتاة الحسناء. وهذا شيء جديد أقدمه للمرة الأولى بهذه الطريقة!”. وفي انتظار بدء عرض الفيديو كليب على الفضائيات العربية، يمكن القول إن نانسي من الفنانات القلائل في عالم الأغنية العربية اللواتي يعرفن أين يذهبن، بل إنها تحسب جيداً خطواتها الفنية قبل أن تقدم عليها حتى لا تخسر رصيدها لدى الجمهور. والدليل أنها مازالت حتى يومنا هذا تفكر ملياً قبل الموافقة على تقديم فيلمها السينمائي الأول رغم تأكيد عدد كبير من المخرجين على الإمكانات التمثيلية العالية التي تتمتع بها!
المصدر: بيروت
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©