الأحد 24 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم

خالد وحلا يعودان إلى التليفزيون عبر الاسكندرية

خالد وحلا يعودان إلى التليفزيون عبر الاسكندرية
28 ابريل 2005
القاهرة - جميل حسن:
يبدو ان الساحة التليفزيونية في الفترة المقبلة، ستكون شبابية بعد ان فطن شباب السينما الى اهمية الشاشة الصغيرة كوسيلة انتشار اسرع·· فمنذ اسابيع قرر الفنانان احمد رزق، وحنان ترك تقديم مسلسل تليفزيوني بعنوان 'سارة' ثم أعلن خالد النبوي وحلا شيحة بطولتهما لمسلسل 'راجعلك يا اسكندرية' للمؤلف محمد الباسوسي والمخرج هاني لاشين ويشاركهما البطولة نهلة سلامة واحمد راتب ورشوان توفيق ونيفين مندور وبسام رجب والمذيعة التليفزيونية إنجي علي لأول مرة في الفيديو· المسلسل تنتجه مدينة الانتاج الاعلامي وبدأ تصويره في بلاتوهات المدينة ثم انتقل فريق العمل الى فيلا حي عابدين بوسط القاهرة، وهناك مشاهد سيتم تصويرها في فرنسا والمانيا والنمسا واخرى في الغردقة وشرم الشيخ·
قصص كفاح الشباب كثيرة، وخاصة بالنسبة لمن يحلم منهم بالسفر الى الخارج، وكثير من هذه القصص يكلل بالنجاح وبعضها يبوء بالفشل، وقصة بطل مسلسل 'راجعلك يا اسكندرية' تدور حول شاب من اسرة متوسطة يعيش في حي الجمرك بالاسكندرية، ويدرس في الجامعة ويحلم باليوم الذي يتخرج فيه ليسافر الى الخارج ويحقق احلامه، خاصة وأنه يقيم مع جده الفقير والذي جاهد حتى يكمل حفيده تعليمه الجامعي، وسافر الشاب الى فرنسا ثم عاد الى الاسكندرية والشعور بالفشل يكاد يقتله ثم فوجئ بزواج حبيبته من شخص آخر، فقرر السفر مرة اخرى إلى النمسا، ومع المصاعب الكثيرة في الغرب قرر العودة مرة ثانية، وفي المرة الثالثة كان السفر إلى المانيا وفيها حقق كل أحلامه ليتحول بعد سنوات إلى رجل
أعمال معروف·
ويقول السيناريست محمد الباسوسي: بعض الشباب يسافرون دون تخطيط مسبق، ويعتقدون بأنهم بمجرد الخروج من بلدانهم سيجدون كل الابواب مفتوحة، ويعودون إلى بلدانهم مليونيرات· وفي المسلسل نقول: إنه اذا لم يكن السفر مدروسا بجدية، فستكون النتيجة فشلا· ونقدم ثلاثة نماذج لثلاث سفريات إلى أوروبا، وكُتب للثالثة النجاح، وفي المسلسل نماذج لشباب عرب تركوا اوطانهم، وسافروا فتاهت احلامهم في اوروبا، وتاهوا معها، وتبرز المشاهد التي يتم تصويرها في الاسكندرية نماذج من الأسر التي تعيش في الحارات الشعبية والأحياء الراقية·
سفر
ويقول خالد النبوي: 'عبده السيد' الذي اجسد دوره يعيش في حي الجمرك بمدينة الاسكندرية مع جده، وإزاء اصرار الجد يكمل عبده تعليمه في الجامعة، ويتفق مع الفتاة التي احبها على انتظاره لحين عودته من السفر إلى اوروبا، ويسافر عبده مرتين: الأولى إلى فرنسا، والثانية إلى النمسا، ويعود خائبا، وبعد عودته في المرة الأولى يشعر لأول مرة ببرودة الاسكندرية، عندما يفاجأ بأن حبيبته تزوجت غيره، ويعاني ويقرر السفر مرة ثانية إلا انه يفشل في العثور على فرصة عمل جيدة، وفي المرة الثالثة يسافر إلى ألمانيا ويصر على البقاء فيها، وينتقل من عمل الى آخر حتى يوجد لنفسه مكانا ومن فرصة جيدة الى اخرى يتحول 'عبده' الى أحد أهم رجال الأعمال في ألمانيا، ورغم مشروعاته الكثيرة هناك يقرر العودة إلى الاسكندرية·
ويضيف: إنطلاقتي الحقيقية كانت من خلال التليفزيون، حيث بدأت مشواري الفني من خلال مسلسل 'بوابة الحلواني' وقدمت دور بطولة ثم وجدت اكثر من فرصة في السينما، لكنني عدت إلى التليفزيون الذي اعتبره بيتي من خلال مسلسل 'مسألة مبدأ'، وأخذتني السينما مرة أخرى لكنني قررت العودة إلى جمهوري·
وعن فرصته غير الكبيرة في سينما الشباب قال خالد النبوي: حصلت على فرصتي كاملة في السينما، فعملت مع أحد أهم المخرجين في العالم وهو يوسف شاهين، وانتقلت من بطولة الى أخرى، وافلام الكوميديا الموجودة حاليا كنت أحد مؤسسيها عندما قدمت مع محمد فؤاد ومحمد هنيدي فيلم 'اسماعيلية رايح جاي' لكن لي نوعية من الافلام تناسبني ولا تناسب غيري، ولا أحب أن أصنف نفسي كوميديانا·
وقالت حلا شيحة: كنت أرغب في عمل تليفزيوني يعيدني إلى جمهوري الذي بدأت معه، فمنذ خمس سنوات كانت إطلالتي الأولى من خلال مسلسل 'الرجل الآخر' مع الفنان نور الشريف، وكان النجاح كبيرا، لذلك عرفني الناس· وبعد المسلسل انشغلت بالسينما، لكن عيني كانت على التليفزيون، وبمجرد أن اتصل بي المخرج هاني لاشين، وأرسل لي السيناريو ووجدت دوري رومانسيا وهو اللون الذي احبني الجمهور من خلاله، وافقت على الفور فقد شعرت بالتقصير تجاه جمهوري الذي منحني النجومية، بعد أول عمل قدمته، والدراما التليفزيونية تحتاج إلى وقت أطول، ومجهود اكبر من الدراما السينمائية، وقد اعتذرت عن عدم المشاركة في اكثر من عمل، حتى أتفرغ لمسلسل 'راجعلك يا اسكندرية'·
وأضافت حلا: أجسد شخصية 'منى' التي أحبت زميلها في الجامعة، وهي تعرف بساطة حاله، وتوافق على سفره بعد التخرج، لكنها تتعرض لضغوط كثيرة من أسرتها حتى تتزوج شابا يعيش في نفس الحي 'الجمرك'، وبعد فترة من الزواج تشعر بأنها لا تقوى على مواصلة المشوار مع رجل تعيش معه في بيت واحد ويعيش رجل آخر في قلبها وتطلب الطلاق، وتعود الى الاسكندرية، وكلها أمل في ان تلتقي حبيبها، وعندما تسأل عنه تعرف أنه في ألمانيا وانصلحت احواله هناك، وتعيش على حلم الزواج منه، وبعد عودته يعلم أنها انفصلت عن زوجها، فيذهب إليها ويعرض عليها الزواج·
وقالت نهلة سلامة: أجسد شخصية راقصة شعبية تعيش في حي الجمرك، وهي جارة 'عبده'، ووقعت في حبه، لكنه لم يلتفت اليها، وإزاء إلحاحها عليه حتى يبادلها الحب، يصارحها بأنه يتعامل معها من منطلق الجيرة فقط ، وينصحها بأن تعمل في مهنة أخرى غير الرقص، والراقصة في المسلسل لها مواقفها الانسانية الكثيرة مع 'عبده' وجده، خاصة عندما يقرر عبده السفر ولا يجد من يساعده ثم تقف بجوار جده، عندما يعيش وحيدا والدور اعجبني، لأنني لم اقدمه من قبل كما أن كل الادوار في 'راجعلك يا اسكندرية' تبشر بعمل جيد·
وقالت نيفين مندور: هذا هو العمل الأول لي في التليفزيون، والثاني فنيا· بشكل عام بعد مشاركتي في فيلم 'اللي بالي بالك' مع محمد سعد، رفضت العديد من الأفلام، لكنني ضعفت أمام المخرج هاني لاشين، خاصة وأن المسلسل متميز ودوري جيد وانساني، حيث أجسد شخصية 'فيرا' الفتاة الالمانية التي تلتقي عبده في ألمانيا، وتساعده حتى يجد فرصة عمل وتنشأ بينهما صداقة قوية، تتحول الى حب من طرفها، وعندما تشعر 'فيرا' باليأس من علاقتها بعبده تطلب منه أن يبادلها نفس الحب، لكنه يصارحها بحبه لفتاة مصرية تزوجت آخر، فتتحول 'فيرا' الى واحدة من المعجبات بقصة الحب هذه التي اعجب بها كل من اقترب من الشاب المصري الذي اصبح واحدا من اهم رجال الأعمال في ألمانيا·
وقال الفنان أحمد راتب: اجسد شخصية 'سيد' ابن خالة 'عبده' والذي يرعى جده بعد سفر عبده إلى المانيا، وسيد هو حلقة الوصل بين عبده ومنى، وهو الصوت الحكيم في علاقة الحب هذه، خاصة وأنه مؤمن بحبهما·
وقال الفنان رشوان توفيق: اجسد شخصية الجد الذي تولى تربية حفيده عبده، ليصبح كل شيء في حياته، وينتظر اليوم الذي يصبح فيه الحفيد متزوجا وله أسرته، وأشعر بالسعادة عندما اعمل مع الشباب، لأنهم طاقة فنية هائلة، ولا بد من أن يأخذوا فرصتهم كاملة في السينما أو التليفزيون·
وقال المخرج هاني لاشين: نقدم عملا مهما يحمل العديد من الرسائل للشباب، فمن خلال الاحداث نقدم قصة حب رومانسية، ونماذج ناجــحة وفاشلة حتى ننير الطريق أمام من يرغبون في السفر إلى الخارج·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©