ليس أقل من وهج الشمس، الإمارات في العالم، كما أن العالم في الإمارات، ونحن نقرأ، ونسمع ونتابع هذا التمدد في بناء الجسور بين الإمارات، والمودة كما هي ترياق، لعازفي القلوب أسئلة الوجود، وعلامات الفاصلة تشيع خبراً لما بعدها بأن العالم اليوم يحضر هنا، على أرض شيمتها الحلم الجميل، والطموحات التي لا يسعها وعاء السماء، ولا يكفيها طبق الأرض، هذه هي الإمارات يقود جيادها رجال أمسكوا بزمام المرحلة وهم مسلحون بنعيم الفكرة المجللة بالذكاء الزاهي، والفطنة برونق النجوم،  ونسق الموجة.
مرت أقل من زمن القمة العالمية الأولى في 2013، واليوم تبرز شمسها من جديد على أرض لها في تنسيق زهور الأفكار باع،  وفي ترتيب الأحلام ألف، ألف ذراع، وهذا ما جعلها تتصدر المشهد العالمي كمنصة تقود الركاب إلى حيث يكمن المستقبل المضيء، وحيث تبدأ الشمس تهذيب جدائلها بتأن وروية، ولكن باهتمام بالغ بما تطمح إليه الشعوب، وما تتمناه القلوب، وكل ما يخطر على بال عشاق النهضة الشاملة، عشاق الجمال في الحياة، وكيف لنا ونحن في بلد يطوقها فرسان الأمل بقوافي الشعر، وصهيل الجياد العربية الأصيلة،  نحن في بلد تعلم أهلها على قيادة المرحلة ليس بالنظريات، ولا بصراخ الأيديولوجيا، وإنما بحنان فلسفة الأحلام الزاهية،  بقدرة المنتمين إلى الحياة،  الذاهبين إلى المستقبل بقلوب أحبت النجاح، فاستلهمت منه الفوز بالدرجات العلا، وسارت في الدروب تفيض بهوى النجاحات، مثل ما هي الوردة تفيض بالعطور،  ساروا في مسالك الطموحات بالغة الخصوبة، كما هي الحقول في تعاضدها من أجل ميلاد نخلة الوفاء، وجذر النجابة.
عندما نتحدث عن النجاح، فلا بد وأن تبرز إلى أذهاننا تلك العقول الشبابية النيرة، والتي تقود مرحلة التنوير والنهضة الاقتصادية في الإمارات، ما أكسب هذه الوثبة، من بريق مشع، ومهارة الغزلان في القفز وتجاوز الأخطار.
عندما نذكر دائرة الضوء في بلادنا، لا بد وأن نسلط عين الشمس على تلك المهمات الصعبة، التي يقوم بها جند مجهولون، ومن خلف الكواليس، من أجل شمعة جديدة في فناء الإمارات، من أجل حصد نجاح جديد يضاف إلى الرصيد الضخم الذي حققته الإمارات بهمة أبطال لهم في العمل المؤسساتي شيم، وقيم، وهمم، ورقم صعب يصعب تجاوزه في أي بلد آخر غير الإمارات، لان في بلادنا قيادة تتمثل بشخص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»،  قيادة تعمل على صناعة صروح الأمل، ومنتجي المستقبل، قيادة تبذل من الجهد ما جعل الإمارات اليوم منصة إشعاع لإنتاج الأحلام الزاهية، وزراعة الأمنيات في تربة خصبة وهي العقول المبتكرة والقلوب الممتلئة حباً للحياة، ونفوس تستلهم من الأمثلة التاريخية دروساً للمستقبل.