أحيي تفاعل مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي «تعليم» الدائم مع أصوات الميدان، وبالذات أولياء الأمور والطلاب عند تلقيها آية ملاحظات تتعلق بالأداء وسير العملية التربوية والتعليمية، خاصة فترة الامتحانات.
خلال الأيام القليلة الماضية، كان تفاعل المؤسسة سريعاً وفعالاً وملموساً مع موضوعين، أحدهما يتعلق بخلل تقني في أول يوم للامتحانات والثاني بجدول الامتحانات نفسها.
بالنسبة للموضوع الأول قالت المؤسسة، إنها رصدت يوم الجمعة الماضي 24 نوفمبر الجاري عدداً من الملاحظات الواردة إليها من بعض المدارس الحكومية والخاصة المطبقة لمنهاج الوزارة تتعلق بحدوث خلل تقني أثناء تأدية الطلبة لاختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول لمادتي الأحياء والعلوم الصحية. وأكدت أنها باشرت فور حدوث المشكلة في معالجة الخلل التقني بالتعاون مع الجهات المعنية، حيث تعمل المؤسسة بالتنسيق مع الشركاء على تفادي حدوث أي تحديات تقنية أخرى خلال فترة الاختبارات المقبلة. 
أما الأمر الثاني فقد كان يتعلق بجدول الامتحانات، فبعد ساعات من إعلانها اكتشفت وجود فارق يوم إضافي بين جدولها وعطلة عيد الاتحاد 52، كما أقرها مجلس الوزراء الموقر، لتسارع لتصحيح الأمر.
واعتمدت المؤسسة الجدولة الزمنية المحدثة لاختبارات الفصل الدراسي الأول للعام الأكاديمي 2023-2024، تماشياً مع إعلان مجلس الوزراء حول موعد إجازة عيد الاتحاد الـ 52 والتي ستبدأ يوم السبت الموافق 2 ديسمبر وتستمر لغاية يوم الاثنين 4 ديسمبر 2023. وأوضحت أنه تمّ تحويل اختبار المادة المحددة في تاريخ 7 ديسمبر إلى يوم الخميس 30 نوفمبر وفق جداول الاختبارات المعلنة سابقاً. ويستكمل الطلبة اختباراتهم بعد إجازة عيد الاتحاد الـ52، بتاريخ 5 ديسمبر بدلاً من 4 ديسمبر 2023، وبناءً عليه سيكون آخر يوم لاختبارات الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الجاري 6 ديسمبر لبعض المراحل و7 ديسمبر للبعض الآخر.
ونحن نشيد بتفاعل «تعليم» ومباشرتها الفورية للتعامل مع كل أمر طارئ بسرعة وكفاءة عالية، حتى لا تؤثر مثل هذه الأمور على سلاسة وانسيابية الدراسة أو الامتحانات التي « يكرم المرء فيها أو يهان»، نتمنى أن تجد المؤسسة حلولاً جذرية لموضوع «الخلل التقني» الذي يتكرر في الأوقات الدقيقة، خاصة عند إعلان نتائج الاختبارات، وينوء معها «السيستم» الباذخ عن تحمل الضغط المدفوع بقلق الطلاب وأولياء أمورهم لمعرفة النتائج.
كما أن المؤسسة مدعوة للاستفادة من التجربة بإعادة برمجة الاختبارات، لتكون إما قبل أو بعد العطلات الطويلة حرصاً على مصلحة وراحة الجميع، شاكرين تفاعلها وتقبلها الدائم للآراء والملاحظات، وبالتوفيق للجميع.