كبار السن هم التاريخ يتمشى على رموش الوطن وهم التجربة تتفتق عند مقل الذين يحلمون بغدٍ مشرق متألق.
كبار السن في الوعي الإنساني هم الشجرة العملاقة التي تظلل أعشاب الوطن وتمنحها الاخضرار تمنحها الاستمرار في العطاء والبذل ومزيداً من الإبداع والنبوغ في عطاء مبهر مسفر متجذر في شرايين وعروق الوطن.
مؤسسة التنمية الأسرية عودتنا دوماً في تقديم الأفكار المبهجة وإطلاق الخدمات المفرحة لإسعاد المواطن وجعله يسير على أرض رملها من خيوط الحرير وسقفها سماء مزخرفة بسحابات سخية رضية أشف من عيون الطير.
«بركتنا» خدمة جديدة إلى جانب حزمة من الخدمات التي أطلقتها المؤسسة من أجل حياة ترفل بخير العطاء وجزيل البذل، وتأتي خدمة بركتنا تتويجاً لما سبقتها من خدمات، وهي إضاءة على تطلعات وطن يتقدم نحو المستقبل بحضارية بالغة النصوع وثقافة مجتمعية ثرية بميراث وطن يتكئ دوماً على موروثه الديني والإنساني، منسجماً بذلك مع تاريخ المجتمع، متلاحماً مع تطلعات القيادة الرشيدة في بناء الجسور الصارمة بين الأجيال وعدم قطع الخيوط بين خصلات الرأس الواحد. بركتنا تتضمن حزمة من الخدمات والتسهيلات مقدمة من الجهات الحكومية وشبه الحكومية في إمارة أبوظبي لكبار المواطنين.
بهذه الثقافة عالية المنسوب بهذه الوثبة الاجتماعية، سوف يجد كبار السن أنفسهم يرتعون على سندس الحياة وإستبرق معطياتها الجزيلة في مجتمع تعلم من الأولين حكمة احترام الكبير وفطنة الاستفادة من تجربته، الأمر الذي ربط خيوط العلاقة الاجتماعية في بلادنا كأنها العناقيد على قمة النخلة، وهو الطريق الذي رسمته العادات والتقاليد، وها هي اليوم مؤسسة التنمية الأسرية ترسخ هذا الترياق وتوثقه وتجعله في حياتنا شهاباً مضيئاً يمتد من الأرض حتى الأفق، وهذه هي سيرة مؤسسة رائدة تأسست على قيم المحبة وشيم التواصل وتلاحم الأجيال كون المجتمع هو سليل هذه القماشة الشفافة.
والإمارات في كل يوم تصبح على خير عطاءات مؤسساتها وعند كل شروق شمس تتألق أمامها خدمات جديدة تضاف إلى ما قبلها من خدمات جعلت من مجتمع الإمارات المجتمع الذي يطفو على بساط الفضيلة ويمضي على سيمفونية الأحلام الزاهية، لهذا السبب يحق للمواطن على هذه الأرض أن يفرح وأن يتباهى ويفخر كونه جزءاً من نسيج اجتماعي مكون من أهداب الشمس ويضيء سماءه نبراس المحبة ويكلل رأسه تاج العز والشرف الرفيع.
وقد عملت مؤسسة التنمية الأسرية دوماً على رعاية الشأن وتلوين الشجن بألوان السعادة المستدامة وبوعي من قيادة الوطن بأن سعادة المواطن هي السحابة التي تمطر الوطن بالخيرات وتمنحه المكانة المميزة بين الأمم.