- لما تعرف أعمار الممثلين الأميركيين الكبار تتعجب، كلهم مولودون في مستشفيات، وسنوات ولادتهم بعدك، وبعد أترابك، وكلهم أصغر عنا، لكنهم في حقيقة مظهرهم أكبر منا بكثير، بغض النظر عن نشاطهم، وممارستهم الرياضة الصباحية، لكن فعلاً لما تشوفهم متهردمين، ودّك تفهم شو القصة!
- أنا من زمان قررت أحسب كل الأشياء بالدولار، يا أخي أسهل، وأخف من وقع قيمة الدرهم على «الجيب»، هذا مثل تأثير الكلمة العربية، تجدها كبر وثقل الرحى على الصدر، حوّلها إلى الإنجليزية، والله كأنك خبر خير! وإذا رأيت كلمة تستحي منها بالعربية اعقطّها على الإنجليزية، وأنت والخير رباعة، ترا.. وايد أشياء «نورمال» بالإنجليزي، يا أخي العربية لغة خجولة.
- ركب معي واحد من الأصدقاء القدامى، وتجولنا في السعديات، خاصة في المنطقة الثقافية، حيث المتاحف والأيقونات المعمارية، وقبل ما نخلص أبدى إعجابه الشديد بالمباني الكبيرة والجميلة.
- رحت أريد أصدق شهادة دراسية عليا في سفارة أوروبية، وكنت داخلاً القنصلية على وجهي باعتبار أن الشهادة تحتاج إلى مهر فقط، ولا تحتاج إلى وقت مثل ما عملت في ثلاث جهات تعليمية عندنا، ووزارة الخارجية، كلها في ظرف يومين فقط، لكني فوجئت بأنهم أعطوني موعداً بعد شهرين، طبعاً ما صدقت واعتقدت أن الموظف أساء فهمي، فأنا لا أريد فيزا، ولا أريد مقابلة رسمية مع السفير، أنا فقط عندي شهادة ومحتاجة لمهر التصديق الذي نحن عندنا نعمله إلكترونياً، قال: نعم فهمتك، الموعد لاستقبال الشهادة من أجل التصديق محتاج لشهرين، يعني نراك في منتصف الشهر الأول من عام 2026، فقلت: عمار يا الإمارات!
- منتخبنا الوطني.. يوم ما خمّها وهي سانحة، وعِدّاله، وإلا على الحَزّات ما واحالها!
- لدي صديق بلجيكي من محبي الأسفار، توقف في مطار زايد الدولي لساعات قبل أن يواصل رحلته إلى جنوب أفريقيا، ليمكث فيها شهرين، فذهبت المطار لاستقباله، لكي أصحبه في المدينة، ليتعرف على عاصمتنا الجميلة، ورؤية مرافقها على عجل، وبشكل بانورامي، فجاءني خفيفاً، جاكيت جلدي على «تي شيرت» وبنطلون «جينز» وحقيبة ظهر، وحقيبة الكاميرا، فاعتقدت أن حقائب السفر، وضعها في الأمانات أو سجلها مباشرة للجهة الأخرى، فسألته، فقال: هذه كل حقائبي في يدي وظهري، وأنتعل حذاء إنجليزياً يمكن أن يعمّر ثلاث سنوات أو 4890 كيلومتراً، وكتاباً رفيق الطائرة، فضحكت، متعجباً من حالنا، وحال حقائب سفرنا، حقيبتان ولا تكفيان، حقيبة للبدل والقمصان والأحذية المطابقة معها، حقيبة للبيجامات والغيارات الداخلية وأدوات الزينة، وحقيبة محمولة لبقية الأدوات والمستلزمات والضروريات! وإذا كنت مسافراً مع الزوجة المصون بتقول لك: شلّ شنطة احتياط ما ندري شو بنشتري من هناك، وباعتبارها حقيبة مشتركة معها، طبعاً قسمتها غير عادلة، ثلاثة أرباع لها، وربع لك!