- من يقولك المواطن: «واحليله» تراها كلمة تختصر وايد أشياء! «واحليله ياميل يامال» قس.. وعلى سبيل المثال!
- من أشوف واحداً لابس كندورة بيضاء نظيفة تلمع من كوي «دوبي» الحارة القديم الذي ما زال يكتب أرقاماً بالحبر الأسود على ياقة الكندورة، ويُقَطْبّها، ويمكن تغير ملابسك عنده، وزبائنه مخلصون له، منهم ذاك الذي دائماً مرتدياً كندورته البيضاء، وحاسر الرأس، والذي دائماً ما يشعرك إن رأيته بتلك الهيئة أن عنده سيارة «تسلا» بيضاء!
- تساؤل فقط، هل يمكن أن يكذب علينا غداً «الشات جي بي تي» أو يمكن أن يختلق عذراً «روبوت»الذكاء الصناعي؟
- الله يزيد «رونالدو» من خيره وعافيته وسعادته، لأنه يستحق، ويستحق أكثر، لأنه ببساطة صانع الفرحة على وجوه الناس، ليس في الملاعب فقط، بل في الحياة، مثل هذا قليلون في هذا الوقت الذي تجد الجميع يحب أن يستحوذ على «الكرة» في الملاعب، في حين هو يبحث عن العاري والحافي والجائع واليتيم، والذي يحب أن يحقق أمنية في الحياة، وأقل ما يمكن أن يقدمه، ولا يتفاخر به، بل يقوله ليشيع الخير ومعنى الإحسان، وليعلم ابنه شيئاً جميلاً في الحياة، مثل أن يقدم لمعلمة ابنه التي تكد في الليل والنهار، ولا تقدر أن توفر لنفسها سيارة تساعدها في التنقل من بيتها للمدرسة، سيارة مجانية تفرحها طوال حياتها، لأن الذي تقدمه لابنه وللأطفال أكثر بكثير من قيمة سيارة جديدة! «رونالدو» يملك مهارة القدم، وأجمل ما في العقل!
- جد الفرق بين الصورتين، تذكرون تلك اللعبة التي كانت مشهورة في الصحف والمجلات في وقت من الأوقات التي مضت، اليوم لو نطلب نفس ذاك السؤال فيما يدور من كثير الزيف المقنع، وقليل من الصدق المزيف فيما يعمله الذكاء الاصطناعي وتقدمه السريع في السنوات المقبلة بحيث تستطيع الشعور بملامسة الجسد الإنساني فيما يصنعه الذكاء الصناعي، فهل يجد العالم جهة خامسة؟
- الذي من ظهرها وبطنها لا يقول، ولا يتقول، ولا يتطاول بالقول، إنما يفعل ويتفاعل، ويبادر بالفعل والخير! درس علمنا إياه الأولون الحكماء، وأكده علينا التالون الفضلاء، ونحن عليه من السائرين النجباء!
- تعجبني المنتخبات الوطنية حينما يرتدي لاعبوها ملابس من توقيع مصمم وطني، جميلة هي الأمور حين تكتمل وتتكامل!