أحد منازل منطقة «بوكسون» بولاية كارولينا الشمالية يتعرض لموجة من المد البحري جراء عاصفة شتوية تضرب الولاية، وتجلب معها الجليد، في ظل توقعات بأن تستمر درجات الحرارة المتجمّدة في مساحات واسعة من جنوب شرق الولايات المتحدة. موجات مدّ وجزر قوية قد تتسبب في فيضانات ببعض سواحل كارولينا الشمالية، خاصة أوتر بانكس.
وكان من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة بمعظم مناطق الولاية وتستمر حتى صباح الأحد، مما يعني أن الثلوج من المرجح أن تستمر حتى أوائل الأسبوع المقبل على الأقل. وبدا واضحاً أن الساحل الشرقي للولايات المتحدة يشهد ما يسمي بـ«إعصار القنبلة» مصحوباً بتساقط ثلوج هو الأكبر منذ 20 عاماً في بعض المناطق، وقد تسببت الظروف الجليدية المستمرة على الطرق في وقوع مئات الحوادث وإبطاء حركة المرور وعمليات التوصيل، وهذا ما أكدته تصريحات حاكم ولاية كارولاينا الشمالية جوش ستاين مفادها: «إن أكبر مخاوفنا هو السفر غير الآمن»، مشيراً إلى أن موظفي وزارة النقل في الولاية كانوا يعملون لفترات تمتد إلى 100 ساعة في الأسبوع لتأمين الطرق منذ الأسبوع الماضي. قالت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية إنه حتى ظهر أول أمس السبت، كان هناك ما يقارب 4 بوصات من الثلج في منطقة غرينفيل بولاية كارولينا الجنوبية، حوالي 6 بوصات في شارلوت، بكارولينا الشمالية، أما ليكسينجتون وهي مدينة صغيرة يبلغ عدد سكانها حوالي 19000 نسمة، بلغ ارتفاع الثلوج بها ما يقارب قدم واحدة.
الصورة من خدمة (نيويورك تايمز)


