قرأت مقال «مصر غداً» لكاتبه الدكتور إبراهيم البحراوي، وكنت متفقاً معه تماماً في أنه لا داعي لذلك القلق الذي شعر به مؤخراً بعض المصريين حيال ما يبطنه يوم الخامس والعشرين من يناير، حيث قال: «أنا شخصياً أعتقد أن تجربة القلق الشديد التي عشناها قبل يوم الاستفتاء على الدستور تثبت أن غداً (السبت) سيمر بأمان تماماً كما مرّ اليومان اللذان اصطف فيهما الملايين أمام لجان الاستفتاء»، ثم أشار إلى ما أعلنه وزير الداخلية المصري من أن أقسام الشرطة والسجون لها قوات تأمين خاصة، وأنه تم تزويدها بأسلحة متطورة، وتحذيره الذي قال فيه لـ«الإخوان»: من يريد أن يجرب فليقترب من قسم شرطة أو سجن عمومي أو مركزي وسيكون هالكاً لا محالة. وفي هذا التصريح إشارة مهمة إلى تجربة إحراق أقسام الشرطة واقتحام السجون وإطلاق سراح المجرمين الجنائيين والإرهابيين على حد سواء، والتي وقف وراءها «الإخوان»، ليصنعوا أياماً مخيفة في حياة مصر. حميد محمد- أبوظبي