تطرق الدكتور شملان يوسف العيسى في مقاله «قوانين رادعة للإرهاب»، إلى القانون الجديد الذي أصدرته بريطانيا مؤخراً، والذي يسمح بتشديد الإجراءات ضد من يتهم بالإرهاب حتى لو كان يحمل جنسية أخرى غير الجنسية البريطانية، وذلك على خلفية تجنيس المهاجر العراقي هلال الجيدة عام 2000، والذي قُبض عليه بعد ذلك في العراق وهو يحمل متفجرات، فتم سحب الجنسية البريطانية منه، لكنه رفع قضية ضد لندن لأنه أصبح بدون جنسية بعد أن أسقط العراق جنسيته عنه، فكسب القضية في بريطانيا. ويتساءل الكاتب: ماذا يعني هذا القانون لدول الخليج العربية التي تعاني بعض بلدانها من الإرهاب، والتي ابتليت بانخراط بعض الشباب في العمل «الجهادي»؟ أعتقد مع الكاتب أن قضية مكافحة الإرهاب باتت قضية عالمية ينبغي التعاون فيها مع الغرب، ليس فقط في الجانب الإجرائي والأمني، ولكن أيضاً من خلال التركيز على الجانب الفكري والثقافي الذي يمثل المهاد المنشئ لظاهرة التطرف والإرهاب في المنطقة. علي عثمان -أبوظبي