تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتزايد الضغوط على السلام والأمن الدوليين، يؤكدان أهمية أن تظل معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ركيزة أساسية لعدم الانتشار النووي، وأن يعي العالم أن الإزالة الكاملة للأسلحة النووية، هي الضمانة المطلقة الوحيدة ضد استخدامها أو التهديد باستخدامها.
موقف الإمارات في هذا الشأن واضح وراسخ، وجددت التأكيد عليه في بيانها خلال المناقشة العامة للمؤتمر الاستعراضي الحادي عشر للأطراف في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، برفضها انتخاب إيران نائباً لرئيس المؤتمر، لأن الدولة التي تشن هجمات واسعة النطاق وغير مبررة ضد جيرانها، ليست محل ثقة، ولا يمكنها أن تدعي مصداقية سلمية أنشطتها النووية.
انتخاب إيران، في مثل هذه المناصب أمر مرفوض تماماً، لأنها تقوّض صلاحيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتهدد أمن الممرات المائية الدولية وتعرقلها، ولطالما أعربت الإمارات عن قلقها البالغ إزاء سلوك طهران، لا سيما فيما يتعلق بأنشطتها النووية، وبرنامجها الصاروخي، وسلوكها المزعزع للاستقرار في المنطقة.