شعبان بلال (القاهرة)
تُظهر الكثير من الدراسات أن سمات الشخصية، مثل التفاؤل والتشاؤم، يمكن أن تؤثّر على جوانب عدة من صحتك ورفاهيتك. ويُعَد التفكير الإيجابي، الذي عادةً ما يصاحب التفاؤل، جزءاً أساسياً من إدارة التوتر بفاعلية، ما يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية. ونذكر 8 من أفضل الطرق لتحفيز التفكير بإيجابية:
1 - نقاط القوة
الكثير منا يركِّز على عيوبه، أو ما لا يجيده، أو ما فشل به، لكن إذا أردنا تنمية عقلية إيجابية، فمن الأفضل التركيز على نقاط قوتنا، مما يُساعدنا على الشعور بالمزيد من الإيجابية تجاه أنفسنا.
2 - الامتنان
الامتنان ليس مجرد قول «شكراً»، إنه البحث عن الأشياء التي تستحق الشكر كل يوم، ويمكننا ممارسة هذه المهارة وتقويتها من خلال تدوين قوائم الامتنان في مُذكرة، ومع مرور الوقت، تصبح عقولنا أكثر قدرة على إدراك الأشياء التي تستحق الشكر.
3 - الصفات الإيجابية
اسأل نفسك: ما الذي يميّزك؟، هل أنت قوي، دقيق، مرن، أم شيء آخر؟، دوِّن قائمة بصفاتك الإيجابية، فالتأمل فيها يساعدك على التركيز بسهولة أكبر على الجوانب الجيدة في شخصيتك.
4 - التعاطف مع الذات
غالباً ما يخبرنا صوتنا الداخلي بأن ما نفعله خطأ، لكنه قد ينسى أحياناً أن يذكّرنا بما نفعله من صواب، لذا، فإن تنمية التعاطف مع الذات تساعد على تحسين طريقة تفكيرنا.
5 - العناية بالنفس
جزء من تطوير عقلية أكثر إيجابية، هو تنمية الإيمان بأننا نستحق الرعاية، ومن حقنا أن نحظى بفترات راحة، وأن نهتم بأنفسنا بشكل أفضل، مما يساعدنا على خوض تجارب أكثر إيجابية.
6 - تغيير التركيز
أبعد ذهنك عمداً وبلطف عن الأفكار السلبية، وحاول كبح جماح هذه الأفكار بممارسة رياضة المشي، أو الجري، أو الاستحمام بماء بارد، أو التركيز على تفاصيل شيء ما في الغرفة. هذه الاستراتيجيات تساعدك في التركيز على الإيجابيات.
7 - أكثر تفاؤلاً
لتعزيز التفاؤل، فكِّر كيف يمكن أن تسير الأمور على نحو أفضل مما تتوقع، تخيَّل أفضل السيناريوهات وركِّز على الأمور الجيدة التي قد تحدث في المستقبل، هذا التحوّل نحو التفاؤل يساعدك على تكوين توقعات أكثر إيجابية.
8 - أهداف
يساعدنا وضع أهداف طويلة الأجل على فهم ما يهمنا وما نريد تحقيقه، وما يشعرنا بارتباط أعمق بما نقوم به، لكن عند وضع الأهداف، تأكَّد من توافقها مع قيَمك الأساسية لضمان تركيز جهودك على ما يهمك.