الإمارات تسعى لأن تكون عاصمة للابتكار لأهميته في تحفيز الاقتصاد ودعم مسيرتها التنموية وخططها المستقبلية؛ لذلك عمدت إلى تفعيل أدوات الابتكار التي تشكل البرمجة عنصراً رئيساً فيها، من خلال إطلاق برنامج وطني للمبرمجين تندرج تحته مبادرات نوعية لتدريب واستقطاب 100 ألف مبرمج وإنشاء ألف شركة برمجة خلال 5 سنوات، إلى جانب مبادرات  تستهدف تطوير المواهب والخبرات والمشاريع في هذا المجال.
الدولة تواصل اهتمامها بهذا الملف المهم، من خلال توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، باعتماد 29 أكتوبر يوماً للبرمجة تحت شعار «الإمارات تبرمج»، ليكون مناسبة سنوية تحتفي بلغة العلم التي ينعكس تطورها على مختلف قطاعات التنمية، ويساهم في إيجاد الحلول المبتكرة للتحديات، ويسرّع من طرق الإنتاج، ويسهل حياة الناس، ويحقق الازدهار ورفاه العيش للمجتمعات.
البنية التحتية الرقمية، وما وصلت إليه الإمارات من صدارة في المؤشرات الدولية، يمنحنا أفضلية في أن نكون عاصمة للتقدم التكنولوجي والبرمجة، امتداداً لإنجازات حققناها في هذا المجال عندما كنا أول دولة تدشن الحكومة الإلكترونية بالمنطقة والعالم العربي قبل عشرين عاماً، ووصلنا اليوم إلى تعميم الخدمات الرقمية في مختلف المجالات، لكن طموحات الإمارات أكبر في سعيها لأن تكون الدولة الأولى عالمياً في مجال البرمجة والخدمات الرقمية.

"الاتحاد"