صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يجدد التأكيد خلال مباحثاته في أبوظبي مع الرئيس السوري أحمد الشرع، على موقف الإمارات بدعم الأشقاء في سوريا لمواجهة تحديات المرحلة الانتقالية، انطلاقاً من حرص الدولة على تقديم العون والإسناد للشعب السوري في سعيه إلى تحقيق تطلعاته نحو بناء سوريا موحدة يسودها الأمن والاستقرار، وينعم شعبها بالوحدة الوطنية، والتنمية والحياة الكريمة.
مباحثات تؤكد على ترحيب الإمارات بكل خطوة تساعد الشعب السوري على تخطي الأوضاع الصعبة في سبيل بناء سوريا مستقرة، تتعايش فيها كل فئات ومكونات الشعب في أمن وسلام وانسجام، لما لمثل هذه المساعي من أثر في تعزيز أوجه الوحدة الوطنية، وانعكاس على الاستقرار والسلام في المنطقة، كون استقرار سوريا مصلحة استراتيجية للدول العربية وللمنطقة بأسرها، ولا بد من تضافر الجهود عربياً والتعاون دولياً لبناء سوريا المستقبل.
موقف إماراتي راسخ في دعم استقلال سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، إضافة إلى حرصها على أهمية تكاتف وتلاحم الشعب السوري الشقيق بكافة أطيافه من أجل بناء سوريا موحدة ومستقرة وآمنة لا إقصاء فيها، عبر العمل على تعزيز جهود تحقيق الوحدة الوطنية والتعايش في سوريا، لأن الإمارات تؤمن بأهمية إعادة التفاؤل إلى الشعب السوري الشقيق وبقدرته على الوصول إلى مستقبل مزدهر.