إدانة إماراتية للاستهداف العسكري الإسرائيلي الذي تعرضت له الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أكدت القلق العميق إزاء استمرار التصعيد وتداعياته على الأمن والاستقرار في المنطقة، ما يتطلب من مجلس الأمن اتخاذ الإجراءات العاجلة واللازمة لوقف إطلاق النار، وإرساء الأمن والسلم الدوليين.
اتصالات هاتفية لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، مع وزراء خارجية دول شقيقة وصديقة، استهدفت تعزيز الجهود المبذولة لخفض التصعيد، والتأكيد على أن ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والحكمة ضرورة في هذه الظروف الإقليمية الصعبة، منعاً لاتساع دائرة الصراع، انطلاقاً من نهج إماراتي ثابت يدعم مختلف الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، عبر إيجاد حلول للنزاعات سلمياً باللجوء إلى الحوار والدبلوماسية، وترسيخ أسس التفاهم والاحترام المتبادل بين الأمم.
الإمارات تؤكد دوماً أن الحوار، والالتزام بالقوانين الدولية، واحترام سيادة الدول، هي الأساس للتوصل إلى حلول للأزمات والصراعات، بعيداً عن التصعيد الذي يمكن أن يهدد بخروج الأمور عن السيطرة، ويلقي بتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي، والتي تعرقل الجهود الرامية إلى خفض التوتر، وإنهاء الصراع الإقليمي لصالح جميع شعوب المنطقة.