موقف الإمارات تجاه الحقوق الفلسطينية ثابت، وما تقدمه الدولة من مساعدات إنسانية لسكان غزة تخفيفاً لمعاناتهم، التزام أخلاقي قبل أن يكون دعماً مادياً.
فمنذ اللحظات الأولى للحرب على القطاع، شكّلت دولتنا بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، جسراً إنسانياً متواصلاً براً وبحراً وجواً، لإيصال المساعدات المتنوعة للسكان.
وتأتي الدفعة الجديدة من عمليات الإخلاء الطبي العاجلة، والتي ضمت 155 مصاباً ومريضاً برفقة ذويهم من قطاع غزة، ضمن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بتقديم العلاج لـ 1000 طفل فلسطيني من الجرحى، و1000 طفل من المصابين بأمراض السرطان، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم في مختلف مستشفيات الدولة، استمراراً لجهود الإمارات الرائدة للتخفيف من معاناة المدنيين في القطاع، والحد من التداعيات السلبية لهذه الأزمة الإنسانية الحرجة.
رغم تحديات إدخال المساعدات إلى القطاع، لم تتوقف الدولة يوماً عن أداء واجبها الإنساني، فابتكرت حلولاً بديلة لضمان استمرار عمليات الإغاثة، ولجأت إلى شراء مواد غذائية من السوق المحلي لدعم الأسر، وتشغيل التكيات التي يعتمد عليها آلاف النازحين، إلى جانب إطلاق عملية «طيور الخير» للإسقاط الجوي للمساعدات، وغيرها من الوسائل التي تعكس الإصرار على مدّ يد العون للأشقاء في أصعب الظروف.