نهج إماراتي ثابت وأصيل نابع من رؤية القيادة الرشيدة، يتمثل في الحرص الدائم على بناء شراكات فاعلة، وتوسيع آفاق المصالح المشتركة مع مختلف دول العالم، بما يعود بالخير والنماء والازدهار على الجميع؛ وهو ما جدد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التأكيد عليه خلال أداء سفراء الدولة الجدد المعينين لدى الدول الشقيقة والصديقة، اليمين القانونية أمام سموه، وتسلم سموه أوراق اعتماد عدد من السفراء المعينين لدى الدولة.
نهج دبلوماسي إماراتي يهدف إلى الوصول بالإنسانية إلى مستقبل مشترك، يضمن الاستقرار والازدهار، ويدعم توجهات التنمية، من خلال إرساء مبدأ الحوار لحل الخلافات والنزاعات، وتعزيز التكامل في مواجهة التحديات الإنسانية الكبرى، ونشر رسالة الدولة في إقرار أسباب الخير والنماء على أساس من الانفتاح الواعي، والتعايش، والتسامح، والأخوة الإنسانية، إلى جانب السعي مع الشركاء الإقليميين والأصدقاء الدوليين لترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
الإمارات أضحت أنموذجاً عالمياً في دبلوماسيتها القائمة على التوازن، والاعتدال، والاحترام المتبادل، وترسيخ دولة العدالة، وحفظ الكرامة البشرية واحترام الثقافات، إضافة إلى دورها في دعم جميع المبادرات والتعهدات والمنظمات العالمية الداعية للسلم، وريادتها الإنسانية العالمية بالوقوف إلى جانب الشعوب المتأثرة من الأوضاع الطارئة.