نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، جاء ترؤس سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، لوفد دولة الإمارات في أعمال الدورة الاستثنائية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والقمة العربية الإسلامية الطارئة، ليجدد وقوف الإمارات إلى جانب الشقيقة قطر والتضامن معها جراء الاعتداء الإسرائيلي على الدوحة، والمدان إقليمياً ودولياً وأممياً.
الإمارات أكدت على أن دولة قطر الشقيقة لا تقف وحدها، ذلك أن أمن دول الخليج العربي لا يتجزأ، ولا يمكن السكوت عن مثل هذا الاعتداء الذي انتهك بشكل جسيم سيادة دولة إسلامية وعربية، وشكل تصعيداً خطيراً يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، ما يفرض على المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لردع إسرائيل ووقف هذه الاعتداءات الهمجية الإسرائيلية وما يصاحبها من تهديدات متكررة بضم الأرض الفلسطينية والاعتداء على الدول المجاورة.
استمرار هذا التمادي الإسرائيلي سيجر المنطقة إلى دوامة من العنف والفوضى، ويدفع نحو مزيد من التوتر والتصعيد، ولن يكون من مصلحة أحد، كما سيقوض مساعي تحقيق السلام المستدام والاستقرار الإقليمي، في الوقت الذي تتكاتف فيه الجهود الإقليمية والدولية للوصول إلى وقف للعدوان على غزة، ووضع حد للمأساة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.