توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بزيادة مساحة المحميات الطبيعية في أبوظبي لتصل إلى 20% من إجمالي مساحة الإمارة، تُعمِّق ريادة الإمارات وأبوظبي عالمياً في مجال صون البيئة وحماية التنوع البيولوجي، ومواجهة التحديات في هذا القطاع الحيوي على المستوى الوطني أو عبر التعاون مع الدول، وإبرام شراكات مع العديد من المؤسسات الدولية والأممية لتقديم حلول جماعية تستند إلى العلم والابتكار.
توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تؤكد قدرة الدولة على تحقيق تقدم ملموس في تجنُّب وقوع تدهور أو فقدان التنوع البيولوجي، كما تعكس جهود الدولة وإنجازاتها في مجال تقليل آثار التغير المناخي، ومخاطر الكوارث على منظومة التنوع البيولوجي، وتعزيز قدرتها على التكيف مع التحديات البيئية، إلى جانب إبراز اهتمام أبوظبي والدولة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الإنسانية. 
التوجيهات التي ترفع عدد مناطق المحميات الطبيعية في الإمارة إلى 26، وبمساحة إجمالية تبلغ 22.821 كيلومتراً مربعاً، تتزامن مع استضافة أبوظبي فعاليات المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة 2025، مرسخة مكانتها مركزاً عالمياً للتعاون البيئي، ومحركاً رئيسياً للحلول المتسارعة، كما تُجسِّد باحتضانها مثل هذه الفعاليات رؤية قيادتنا الرشيدة في الحفاظ على البيئة، وتعزيز استدامة الموارد من أجل الأجيال القادمة.