الإمارات سعت عبر شراكات أبرمتها مع دول اقتصادية كبرى، وجسور تعاون بنتها مع العديد من التكتلات الاقتصادية العالمية، شرقاً وغرباً، واتفاقيات وقعتها مع شركات ومؤسسات تجارية ومالية وتكنولوجية وغيرها، لتعزيز الجهود المبذولة لبناء منظومة اقتصادية عالمية متكاملة وقائمة على التعددية والانفتاح. 
ونيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، جاء ترؤس سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وفد الدولة المشارك في أعمال منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، ليجدد التأكيد على هذا النهج الإماراتي الراسخ عبر الدعوة إلى تعزيز التعاون الدولي، وتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية؛ لمواجهة التحديات والتحولات الاقتصادية العالمية التي يمكن أن تعيق تلك الجهود، وتحول من دون دفع عجلة التنمية عالمياً.
مشاركة الإمارات في أعمال منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، أبرزت مكانة الإمارات، ودورها المهم والمتنامي عالمياً في مواجهة التحديات العالمية المشتركة، وعكست ما تتمتع به الدولة من ثقل اقتصادي إقليمي وعالمي، كما عبّرت عن دعمها الدائم للمبادرات الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة، بهدف توفير مستقبل أكثر ازدهاراً، واستدامة، واستقراراً، لشعوب المنطقة والعالم.