في «يوم العلم».. راية دولتنا، ورمز سيادتنا، وعنوان اتحادنا، نستذكر مسيرة نهضتنا وتقدمنا التي أطلقها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونستشرف مستقبلاً عنوانه الريادة والازدهار، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي وضع الإنسان على رأس الأولويات الوطنية، من خلال تحقيق رفاه واستقرار المواطن، وبناء أفضل منظومة اقتصادية واجتماعية وتنموية، تنافس أرقى الدول.
نرفع العلم اليوم خافقاً عالياً، ليروي حكاية مجد ممتدة لعقود، ويوثق لمسيرة اتحاد بناه الآباء المؤسسون على قيم التلاحم والتكاتف، وليجسد أسمى معاني الولاء والالتفاف حول القيادة الرشيدة، وليعبر عن انتمائنا لوطننا الذي ما فتئ يحقق الإنجاز التنموي تلو الإنجاز، ويتصدر مؤشرات التنافسية عالمياً، ويشكل منارة للتعايش والتسامح، ويسعى بين الأمم لإرساء الأمن والاستقرار، ويعمل على إحلال السلام بكل مكان في العالم.
نجدد اليوم العهد والوعد بأن يبقى علمنا شامخاً، ووطننا قوياً، مذكرين الأجيال الحالية والقادمة بيوم التفاف الآباء المؤسسين على قلب رجل واحد، وتحت راية واحدة، لإطلاق نهضة وطن ملهمة للبشرية، وصياغة مسيرة وحدوية تجاوزت كل التحديات، وحوّلتها إلى فرص، بالتلاحم بين قيادة لم تعرف المستحيل، وشعب ذي إرادة وطموح، لبناء وطن أصبحت له الصدارة بين الأمم.