التقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين في العاصمة لندن، حلفاءه الأوروبيين نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.
تأتي هذه المباحثات بعد جولة مفاوضات جديدة عقدت نهاية الأسبوع الفائت في مدينة ميامي في ولاية فلوريدا بين الأوكرانيين والأميركيين.
وأفاد مسؤول أوكراني رفيع المستوى بأنّ مسألة الأراضي لا تزال "الأكثر تعقيدا" في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الأزمة المستمرة منذ نحو أربع سنوات.
وصرح كير ستارمر، في وقت سابق اليوم "لن أمارس ضغطا على الرئيس" زيلينسكي، مضيفا أن "الأهم هو التوصل إلى وقف الأعمال العسكرية، آمل أن يحصل ذلك، وأن يتم في شكل عادل ومستدام، وهذا ما سنركز عليه بعد ظهر اليوم".
من جانبها، قالت الرئاسة الفرنسية إنها تريد خلال هذا الاجتماع تصليب "موقف أوروبي أوكراني" مشترك.
وصرح مستشار لإيمانويل ماكرون "من الضروري أن نمنح أوكرانيا كل ما تحتاج إليه من دعم".
ويشمل النقاش أيضا قضية استخدام الأصول الروسية المجمدة في أوروبا لتمويل أوكرانيا.
وبعد لندن، ينتقل زيلينسكي الى بروكسل حيث يلتقي مسؤولين في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.
منذ طرح الخطة الأميركية قبل ثلاثة أسابيع، تسعى القوى الأوروبية المتحالفة مع كييف إلى إيصال صوتها.
وفي اجتماع عُقد في جنيف نهاية نوفمبر الماضي، حاولت هذه القوى تعديل خطة سلام اقترحتها الولايات المتحدة لإنهاء الأزمة.
التقى مبعوثون أميركيون، الأسبوع الماضي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتحدث الكرملين عن بعض التقدم، رغم أنّ "الكثير من العمل" لا يزال مطلوبا.
زيلينسكي يناقش خطة السلام مع حلفائه الأوروبيين
المصدر: آ ف ب