إحتفاء الإمارات بمناسبة اليوم الوطني لمملكة البحرين، يعكس إرثاً ثقافياً واجتماعياً وتاريخاً واحداً يجمع البلدين الشقيقين اللذين يتشاركان الرؤى والأهداف لتحقيق التنمية، ومواجهة التحديات في المنطقة والعالم، ودعم العمل الخليجي المشترك، وتمتين وحدة الصف العربي، إلى جانب سعيهما الدائم إلى تعزيز شراكتهما الاستراتيجية، كونهما نموذجاً رائداً للتعاون في المنطقة، ويتمتعان بثقل سياسي واستراتيجي، ويعملان من أجل الإنسانية والسلام. 
علاقات الإمارات والبحرين، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والملك حمد بن عيسى آل خليفة، واصلت النمو والتطور في ظل الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، مدعومة بوشائج القربى والعادات والتقاليد المشتركة، كما ارتفعت وتيرة التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري، من خلال إبرام العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تخدم مصالح البلدين، وتحقق طموحات شعبيهما بالمزيد من التقدم والازدهار.
في يومها الوطني الـ54، تجدد مملكة البحرين نهضتها الحضارية بمزيد من الإنجازات، لضمان أفضل مستقبل لأجيالها المقبلة، وترسخ نموذجها التنموي، وتستمر في تبني سياسات خارجية متوازنة ومعتدلة تستهدف وحدة البيت الخليجي، وتعزيز العمل العربي المشترك، واستثمار كل الفرص لخدمة الشعوب، ودعم سيادة الأمن والسلم، وتحقيق الاستقرار في المنطقة والعالم.