الإمارات سطَّرت أعظم التضحيات من أجل الشعب اليمني الشقيق، ووجودها ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، جاء في الأصل بدعوة من الحكومة الشرعية اليمنية.
والشعب اليمني يعي تماماً ما قدمته دولتنا من تضحيات سطرها خيرة شبابها الذين ضحوا بأرواحهم، من أجل الشرعية والسلام في هذا البلد الشقيق.
وليس من الحكمة أو المنطق الزجّ باسم الإمارات في التوتر الحاصل بين الأطراف اليمنية، ودولتنا ترفض رفضاً قاطعاً، مثل هذه المحاولات، كما تستهجن الادعاءات بشأن القيام بالضغط أو توجيه أي طرف يمني للقيام بعمليات عسكرية تمس أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة أو تستهدف حدودها، لأن حرص الإمارات على أمن واستقرار المملكة، والاحترام الكامل لسيادتها وأمنها الوطني، ليس محل نقاش، فالعلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين تشكل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.
الإمارات دائماً تضع الحكمة فوق الانفعال، وتقدّم الاستقرار على التصعيد، والتعامل مع هذه التطورات يجب أن يتم بمسؤولية، وعلى أساس الوقائع الموثوقة، والتنسيق القائم بين الأطراف المعنية، بما يحفظ الأمن والاستقرار، ويصون المصالح المشتركة، ويُسهم في دعم مسار الحل السياسي، وإنهاء الأزمة في اليمن.