تدرك الإمارات أن تطور الحكومات، وقدرتها على مواكبة التحولات المتسارعة، وتعزيز جاهزيتها للمستقبل، وإرساء منظومة عمل تتبنى الكفاءة والتميز والابتكار والاستباقية، تمثل أولوية حيوية لإحداث أثر إيجابي في حياة المجتمعات، وتضمن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة من أبناء الوطن، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، خلال لقاءات سموه مع قادة الدول ورؤساء الحكومات والوفود المشاركين في «القمة العالمية للحكومات».
ولتميزها بالقدرة على استشراف المستقبل وصياغة توجهات مبتكرة وغير تقليدية للعمل ومواكبة التحولات المتسارعة لتعزيز رفاهية المواطنين والمقيمين، حضرت «التجربة الإماراتية» في العمل الحكومي بقوة في جلسات «القمة»، المنعقدة حالياً في دبي تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، وكانت محل إشادة من قادة الدول ورؤساء الحكومات، وأعضاء الوفود من مختلف القارات. 
بفضل ما تقدمه الإمارات لمواطنيها من خدمات استباقية، رسخت الدولة مكانتها واحدة من أكثر الدول جاهزية للمستقبل، وحكومتها أصبحت مثالاً عالمياً يحتذى به في التكامل بين الأداء المتقدم والتطور التكنولوجي، وفي توظيف الذكاء الاصطناعي لإحداث نقلات نوعية في المجتمع.