تستقبل الإمارات شهر رمضان المبارك بمزيد من العطاء، والتسامح، والتكافل المجتمعي، والحرص المتجدد على مساعدة الآخر، وبمزيد من الأمنيات من القيادة الرشيدة بأن يجعله الله عز وجل شهر سلام واستقرار على المنطقة والعالم أجمع، وأن يعيده على وطننا الغالي ونحن في أمن وأمان وسلامة.
مثل هذه الأيام المباركة مناسبة إيمانية عظيمة لاستلهام الدروس الروحية والتربوية التي تحملها وترجمتها إلى سلوك عملي يعزز قيم الوحدة والتعايش بين مكونات المجتمع كافة، ويرسخ قيم الأخوة الإنسانية، ويسهم في نشر ثقافة الحوار وقبول الآخر.
الرحمة والتسامح والتكافل، قيم إنسانية نبيلة راسخة في مجتمع الإمارات، ومن الضروري اغتنام شهر رمضان الفضيل لتجديدها عبر تعزيز روح التضامن، ومد جسور المحبة والتراحم بين الناس، ترجمة لنهج دولتنا في العمل الإنساني الذي يضع الإنسان في صدارة أولوياته.