التضامن الدولي الواسع مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية السافرة، يعكس حقيقة راسخة، مفادها أن دولتنا لم تبنِ علاقاتها الخارجية على حسابات آنية أو تحالفات ظرفية، بل على رؤى استراتيجية طويلة الأمد، قوامها الاحترام المتبادل، والالتزام بالقانون الدولي، والانحياز الدائم إلى الاستقرار والسلام. 
وتلقي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، منذ اللحظة الأولى للعدوان الإيراني السافر، اتصالات هاتفية من الملوك والقادة والزعماء ورؤساء الحكومات والمنظمات الدولية، للإعراب عن تضامنهم مع الدولة، رسائل سياسية واضحة تؤكد الوقوف الصريح إلى جانب الإمارات، وامتداد طبيعي لمسار من الثقة والمصداقية، رسَّخته الدولة عبر سنوات من الحكمة والاتزان.
الإجماع الدولي على إدانة الاعتداءات، والدعوة إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري، والعودة إلى طاولة الحوار، تظهر بوضوح حجم الثقة الدولية في نهج دولتنا المتزن، ومسارها الدبلوماسي المسؤول، كما تعكس إدراكاً متزايداً بأن استمرار الصراع واتساعه لا يهددان المنطقة وحدها، بل ينعكسان على الأمن والاستقرار العالميين.