الإمارات بخير، وستبقى بخير؛ بفضل إخلاص أبنائها، وتكاتف مجتمعها، وقوة وشجاعة قواتها المسلحة الباسلة، ووحدة الصف في مواجهة الاعتداءات الإيرانية السافرة، وهو ما أكده قائد المسيرة، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في رسالة واضحة وصريحة ومباشرة، مفادها أن «دار زايد» سوف تتجاوز هذه المرحلة، وهي أشد صلابة.
دولتنا أقوى وأكبر من أي اعتداء، وحمايتها وأهلها ليست مجرد مهمة، بل فرضٌ وواجبٌ، وعهدٌ مقطوع على النفس ببذل الغالي والنفيس لتأديته، وهو ما تقوم به على الوجه الأكمل، وبكفاءة وإخلاص المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية، وفرق العمل المعنية، دفاعاً عن أمن الوطن وسلامة أراضيه ومواطنيه والمقيمين فيه، وهي جهود مبعث فخر واعتزاز. 
الإمارات الدولة النموذج عالمياً في التسامح، تمتلك في الوقت نفسه إرادة وعزيمة لا تلين، وقادرة برؤى قيادتها الرشيدة، على مواجهة التحديات، والحفاظ على أمنها وسلامة أهلها، وستبقى، بإذن الله، حصناً منيعاً، وأكثر قوة بوحدتها، وثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.