يُمثل «يوم الطفل الإماراتي» محطة وطنية فارقة تعكس رؤية الدولة بأن توفير بيئة آمنة ومستقرة ومزدهرة لكل طفل في الإمارات استثمار استراتيجي في المستقبل، فما يُغرس اليوم في عقول الناشئة من قيم ومبادئ هو ما سيجنيه الوطن غداً من تقدم واستقرار.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يؤكد مواصلة تربية أطفالنا على قيم الإنسانية والخير والتعايش التي تأسست عليها الإمارات، حيث يعد ترسيخ هذه المبادئ في وجدان الأطفال الطريق الأمثل لحماية مستقبلهم، وضمان تمسك الطفل بهويته الوطنية.
وفي ظل «عام الأسرة» يلعب الآباء دوراً محورياً في هذه المنظومة، فهي التي تغرس في نفوس الأبناء حب الوطن، ومع تكامل الجهود الوطنية والتركيز على التربية الأخلاقية وتعميق الانتماء الوطني، نضمن استدامة المكتسبات، وبناء جيل يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار، متسلحاً بالعلم والقيم، ليقود مسيرة البناء بكل طموح وثقة.