استمرار الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي واستهدافها المتعمد للبنية التحتية المدنية والمنشآت النفطية، يعكس نهج طهران التصعيدي ورفضها جهود التهدئة، وإصرارها على تهديد أمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية.
دول مجلس التعاون تؤكد أن نهجها يقوم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتعزيز الأمن والسلم، وأن ادعاءات إيران بتحميل دول المنطقة مسؤولية أي عمليات عسكرية؛ هي ادعاءات باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة.
الاعتداءات الإيرانية كشفت قوة دول مجلس التعاون الخليجي وثباتها في وجه التحديات، وتضامنها في مواجهة المساس بأمنها ومصالحها، ليبقى الخطر الإيراني محوراً رئيسياً في الفكر الاستراتيجي الخليجي، الذي يسبق وقف إطلاق النار إلى أهمية وضع حلول مستدامة تضمن الأمن والاستقرار والازدهار لدول المنطقة، وكبح التهديدات الإيرانية.