أدت التدخلات الإيرانية في شؤون الدول خلال العقود الماضية إلى تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تتبنى طهران نهجاً قائماً على دعم أذرعها في عدد من الساحات، مما أدى إلى زعزعة الاستقرار وتقويض سيادة الدول.
الإمارات، خلال مشاركتها في أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي في إسطنبول، حذرت من التصعيد الأخير في المنطقة، والتهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً حيوياً لتدفق الطاقة والتجارة العالمية، حيث تتجاوز أبعاد هذه الخطوة الإطار الإقليمي، وتمتد تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.
السلوك الإيراني يثير تساؤلات جدية حول إمكانية بناء علاقات متوازنة في المنطقة، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تغيير هذه السياسات، لذلك يبقى الموقف الإماراتي الواضح عدم إمكانية العودة إلى الوتيرة السابقة في العلاقات دون مراجعة ومصارحة وضمانات، وعدم القبول بالاحتقان والتهديد والعدوان كواقع جديد.