دبي (الاتحاد)
أشاد محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، بجميع الأطراف المعنية في بطولة العالم للفورمولا-1 (فيا)، لتعاونهم في التوصل إلى اتفاق بشأن حزمة من التغييرات التنظيمية المُستهدفة لموسم 2026.
وتم الاتفاق على عدد من التحسينات على القوانين الحالية خلال اجتماع عبر الإنترنت عُقد بين الاتحاد الدولي للسيارات، ومديري الفرق، والرؤساء التنفيذيين لشركات تصنيع وحدات الطاقة (المحركات)، وإدارة الفورمولا-1.
وشملت هذه التغييرات إدارة الطاقة خلال التجارب التأهيلية، والسلامة والتحكم في الطاقة أثناء السباق، وأنظمة السلامة عند خط الانطلاق، بالإضافة إلى تحسينات في الرؤية والتماسك في ظروف الطقس الماطر.
وستُعرض المقترحات النهائية على لجنة السلامة العالمية التابعة للاتحاد الدولي للسيارات للتصويت الإلكتروني، بهدف تطبيقها قبل سباق جائزة ميامي الكبرى في 3 مايو، باستثناء مقترحات انطلاقات السباق التي ستُختبر وتُحلل خلال عطلة نهاية الأسبوع تلك.
وقال محمد بن سليّم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: «أودُّ أن أُشيد بجميع العاملين في منظومة الفورمولا-1، موظفي الاتحاد الدولي للسيارات، والفِرق، والسائقين، ومصنّعي وحدات الطاقة، على العمل البنّاء والتعاوني الذي أُنجز في فترة وجيزة للغاية.
وأضاف: «على الرغم من أننا واجهنا فجوة غير متوقعة في جدول السباقات بسبب ظروف خارجة عن نطاق الرياضة، إلّا أن جميع الأطراف ظلت ملتزمة تماماً بالعمل بما يخدم مصلحة الفورمولا-1 على أكمل وجه». 
وتابع: «كان السائقون، أكثر من أي وقت مضى، في صميم هذه المناقشات، وأودّ أن أشكرهم على مساهماتهم القيّمة طوال هذه العملية».
وفي حديثه على هامش الاجتماع الربيعي للمنطقة الأولى للاتحاد الدولي للسيارات في بودفا، في مونتينيجرو، أضاف رئيس الاتحاد الدولي للسيارات: «تبقى السلامة والنزاهة الرياضية على رأس أولويات الاتحاد الدولي للسيارات. أُدخلت هذه التغييرات لمعالجة المشكلات التي تم تحديدها في الفعاليات الافتتاحية، ولضمان استمرار نزاهة وجودة المنافسة». 
وواصل: «نتطلع الآن إلى بقية موسم 2026 الذي يُتوقع أن يكون حافلاً بالإثارة». 
واستندت المناقشات حول التعديلات المحتملة إلى البيانات التي جُمعت من الجولات الثلاث الأولى لموسم 2026.
وتشمل التغييرات المتفق عليها زيادة عدد الجولات، التي قد تُطبق خلالها حدود طاقة أدنى بديلة، من 8 إلى 12 جولة، مما يسمح بمزيد من التكيّف مع خصائص الحلبة.
وتهدف تدابير أخرى إلى الحدّ من السرعات المفرطة عند الاقتراب من المنعطفات، مع الحفاظ على فرص التجاوز وخصائص الأداء العامة.
في الوقت نفسه، تم تبسيط أنظمة الإضاءة الخلفية، مع توفير إشارات بصرية أوضح وأكثر اتساقاً لتحسين الرؤية، وسرعة رد فعل السائقين في ظروف مناخية سيئة.
ويُختتم غداً الاجتماع الربيعي للمنطقة الأولى للاتحاد الدولي للسيارات في بودفا، بعد ثلاثة أيام من المناقشات بين ممثلين عن 100 وناديين أعضاء (102) في الاتحاد الدولي للسيارات في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، بهدف تعزيز التنقل الآمن والمستدام لعشاق رياضة السيارات ومستخدمي الطرق.