التجربة الإماراتية في تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تشهد تطوراً مستمراً في مختلف مجالات العمل والخدمات، وعزَّزت موقع الدولة وريادتها، وحوَّلتها إلى نموذج عالمي في استشراف وصناعة مستقبل العمل الحكومي.
وبتطويرها مساعد الموارد البشرية الحكومي، رسَّخت الإمارات نموذجاً حكومياً مستقبلياً متقدماً، وحوَّلته إلى قصة نجاح ملهمة للحكومات في العالم، وأصبحت مثالاً يحتذى به لكل الدول الطموحة لتحويل صناعة مستقبل الإنسان غاية أسمى للعمل الحكومي، في إنجاز يعكس نهجاً استراتيجياً يضع الذكاء الاصطناعي في صميم مسارات التطوير والتغيير الإيجابي، بما يخدم المجتمع، ويرتقي بجودة حياة أفراده.
هذا النجاح وثَّقه المنتدى الاقتصادي العالمي، في شهادة دولية جديدة على المستوى المتقدم الذي بلغته حكومة الإمارات التي تمضي قدماً - بتوجيهات القيادة - في توظيف التقنيات المتقدمة، وتحويل 50% من قطاعاتها وخدماتها وعملياتها إلى نماذج قائمة على الذكاء الاصطناعي ذاتي التنفيذ خلال عامين، بما يعزِّز ريادتها عالمياً في تطوير العمل الحكومي حول العالم.