القطاع الصناعي في الإمارات، أحد أهم ركائز دعم الاقتصاد الوطني وتنويعه، وتعزيز دوره يُشكِّل أولوية استراتيجية للدولة انطلاقاً من الرؤية الطموحة للقيادة الرشيدة بضرورة تمكين الصناعات الوطنية، وتهيئة بيئة محفزة للابتكار والاستثمار في صناعات المستقبل، إضافة إلى توفير الفرص للكفاءات الإماراتية في هذا المجال الحيوي.
ويعكس مستوى المشاركات في منصة «اصنع في الإمارات 2026»، الثقة المطلقة في القطاعات الاقتصادية والصناعية واللوجستية في الدولة، وإمكاناتها وما توفره من فرص، والتطور الكبير الذي يشهده هذا القطاع الحيوي، والمقومات التنافسية التي يتميز بها، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأشاد به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.
ترسيخ شعار «صُنِع في الإمارات»، وتعزيز انتشاره عالمياً، نهج راسخ يتحقق بتحويل التحديات إلى فرص، وتحفيز التعاون بين الأطراف المعنية كافة لابتكار حلول داعمة للقطاعات المستقبلية، ومن أهمها التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والصناعات الحيوية.