علاقات تاريخية قوية تجمع الإمارات والهند تستند إلى حرص متبادل على مواصلة العمل المشترك لتعزيز شراكتهما التنموية، وتوسيع آفاقها، بما يعود بالنماء والازدهار المستدام على شعبيهما. 
تطور نوعي تحقق في مسار علاقات البلدين، خاصة في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة والفضاء والأمن الغذائي، إضافة إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وغيرها من المجالات التي تدعم أولوياتهما التنموية المتبادلة.
البلدان نجحا في بناء نموذج متقدم للتعاون قائم على المصالح المشتركة والرؤية المستقبلية، توَّجته اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي عززت التبادل التجاري والاستثماري، في إطار شراكة متنامية تعكس عمق العلاقات الثنائية، وقوة تقاطعاتهما الاقتصادية والسياسية.
في ظل التحوُّلات الدولية المتسارعة، يكتسب لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورئيس وزراء الهند، دولة ناريندرا مودي، زخماً إضافياً لترسيخ شراكة مرنة قادرة على مواجهة التحديات، وصناعة الفرص.