الإمارات تمضي بثقة لترسيخ نموذجها الوطني المتفرِّد القائم على الرحمة والمسؤولية والكفاءة، والذي يجعل من تعزيز رفاهية المواطن، والاهتمام بصحته، أساساً لمسيرة التنمية الشاملة، انطلاقاً من نهج وطني راسخ يضع الإنسان في قلب كل قرار.
 وتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي تشمل جميع إمارات الدولة، وتوفِّر الخدمات الطبية للمواطنين، تلامس حياة كل مواطن وأسرة إماراتية، وتعكس رؤية استباقية تواكب التطلعات، وخطوة استراتيجية لترسيخ منظومة صحية أكثر كفاءة ومرونة وجاهزية للمستقبل، ولا يقتصر تأثيرها على تطوير الخدمات الصحية فحسب، بل يمتد إلى تعزيز شعور المواطن بالأمان والاستقرار.
 النظام الجديد، بتركيزه على الرعاية الوقائية والتحول الرقمي والابتكار، وسهولة الوصول إلى الخدمات الصحية في مختلف إمارات الدولة، يضمن الاستخدام الأمثل للموارد الصحية، ويرفع جاهزية القطاع الصحي وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، ويحقق أفضل مستويات الرعاية للمواطنين.