التكافل المجتمعي، والتضحية، والعطاء، رسائل عميقة يحملها بين طياته عيد الأضحى المبارك - المناسبة العزيزة على قلوب المسلمين جميعاً - أعادها الله على دولتنا، قيادة وشعباً، وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.
هذه الرسائل الإنسانية، تُجسِّدها الإمارات واقعاً، بفضل رؤية قيادتها الرشيدة، وجهود مؤسساتها الوطنية، التي تعكس مكانة الدولة، واحدةً من أكثر دول العالم ازدهاراً وتقدماً، وبما تنعم به من علاقة وثيقة بين القيادة والشعب، وتشهده من تكافل مجتمعي، وتتميز به من أيادٍ بيضاء ممدودة بالخير والعطاء للشعوب في مختلف أنحاء العالم.
كل عام ودولتنا في عيد وسلام، ودامت أعيادها، مناسبات تتجدد فيها العزيمة القوية، والإرادة الصلبة، وتتعمق في ربوعها قِيَم الانتماء والولاء والمسؤولية، في ظل قيادة جعلت المواطن محور التنمية وغايتها، ووهبت شعبها والمقيمين على أرضها الأمن والأمان، وبرؤيتها يعلو ذكر الوطن.