يمثل «يوم عهد الاتحاد» محطة وطنية خالدة تستحضر اللحظة التاريخية التي تحولت فيها الرؤية إلى واقع، والطموح إلى دولة أصبحت اليوم ذات حضور عالمي مؤثر في البناء والتنمية والريادة.
في الثامن عشر من يوليو عام 1971، خطَّ الآباء المؤسسون، بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، صفحة مضيئة في التاريخ، بتوقيع وثيقة الاتحاد ودستور الدولة، لتبدأ مسيرة وطنية استثنائية رسخت مكانة الإمارات نموذجاً للاستقرار والازدهار.
اليوم، تواصل الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، البناء على الإرث الذي أرسى دعائمه الآباء المؤسسون، وتعزيز مكتسبات الاتحاد، وترسيخ مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والعالمي، برؤية طموحة تجعل الإنسان محور التنمية، والابتكار محرك التقدم، لمواصلة مسيرة الإنجاز وكتابة فصول جديدة من قصة الإمارات.