الإنسانية، والاستدامة، والابتكار، والشفافية، قيم رئيسة تستند إليها الاستراتيجية الجديدة لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، (2026 - 2029)، في إطار خططها الطموحة لترقية وتطوير آليات عملها المؤسسي، ومواكبتها المتغيرات المتسارعة والتحديات المتزايدة في العمل الإنساني، وتعزيز الجاهزية والاستباقية وسرعة الاستجابة، وتحقيق رؤيتها باعتبارها نموذجاً عالمياً للعمل الإنساني والمجتمعي.
تستلهم الاستراتيجية توجهاتها من رؤية دولة الإمارات، ونهجها الراسخ في العطاء والعمل الإنساني، وتهدف إلى رفع كفاءة الأداء، وتوسيع نطاق الأثر الإنساني والمجتمعي، واستدامة البرامج والمبادرات، عبر تعزيز كفاءة الأنشطة التسويقية، والاستثمار الأمثل للموارد، وتوفير الاحتياجات الإنسانية بكفاءة وفعالية، والاستجابة الفاعلة للنداءات الإنسانية والإغاثة.
الاستراتيجية خريطة طريق، ومرحلة جديدة من البذل والعطاء، ووسيلة للوصول إلى حلول أكثر فاعلية واستدامة في مجال عمل «الهلال الأحمر» داخل الدولة وخارجها، من خلال توظيف الابتكار والتقنيات الحديثة في تطوير البرامج والمبادرات، بما يعزز قدرتها على تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها، بكفاءة، ويوسع نطاق أثرها الإنساني والمجتمعي.