تشكل «وثيقة الميثاق بعد الفراق - عام الأسرة» إطاراً لتنظيم العلاقة بين الوالدين عند وجود نزاع، وتعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال، وحماية مصلحتهم، كما تضمن استمرار دور الأب والأم في رعاية الأبناء، وتوطد التعاون التربوي بينهما.
سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، بصفته رئيساً لدائرة القضاء في أبوظبي، أصدر قرار اعتماد الميثاق، مؤكداً أن الأبناء أولوية، واستقرارهم مسؤولية مشتركة، وأن إصدار الميثاق الأسري في «عام الأسرة» يرسخ استمرارية الرعاية المشتركة، ويحصن الأبناء من آثار الخلافات، ويجعل دور الوالدين التزاماً أخلاقياً وقانونياً راسخاً تجاه الأبناء والأجيال القادمة.
الوثيقة تجسد اتفاقاً يعتمد على التفاهم والاحترام المتبادل، ويبعد الأبناء عن الخلافات، ويؤكد لهم أن محبة والديهم ثابتة، وأنهم سيظلون محاطين برعاية مشتركة وبيئة آمنة تمنحهم الطمأنينة والانتماء.