تؤكد الإمارات، من خلال مشاركتها الفاعلة في أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حضورها المؤثر على الساحة الدولية، ونهجها الثابت القائم على الدبلوماسية النشطة والانفتاح والحوار البنّاء والتعاون متعدد الأطراف، بما يعكس دورها شريكاً فاعلاً في الجهود الدولية الرامية إلى صون السلم والأمن وتعزيز الاستقرار.
وتمثل مشاركة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، في الاجتماع الذي عقده الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع عدد من قادة ووزراء خارجية الدول العربية والإسلامية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة، النهج الإماراتي الداعم للحوار والعمل المشترك، والهادف إلى الدفع بالجهود الإقليمية والدولية نحو خفض التصعيد وإرساء السلام.
المشاركة الإماراتية تعكس حرصاً متواصلاً على تحويل الحوار إلى خطوات عملية وملموسة، تسهم في معالجة الأزمات، وترسيخ الاستقرار، وتهيئة الظروف الملائمة لسلام مستدام، بما يعزز الأمن والازدهار لشعوب المنطقة كافة.