تواصل دولة الإمارات تعزيز مكانتها المحورية شريكاً اقتصادياً عالمياً موثوقاً، عبر فتح آفاق جديدة للنمو وتنويع شراكاتها التجارية، بما يعزز التعاون والحوار على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي تأكيد عملي لهذه الرؤية، جاء استقبال سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، فريق العمل الذي شارك في القمة الـ 18 لقادة مجموعة «بريكس»، حيث أشاد سموه بالجهود الاستثنائية والتنسيق المتكامل بين مختلف الجهات المعنية، وهو تناغم أثمر نجاحاً بارزاً يعكس عمق الرؤية التنموية للدولة، وأسهم مباشرة في تحقيق أهدافها لتوسيع الشراكات الاقتصادية، وترسيخ حضورها الفاعل في المنظومات العالمية الطموحة.
هذا الإنجاز يبرهن على أن الرؤية الاستراتيجية المتكاملة والعمل المؤسسي المتقن، هما المحرك الأساسي لاستدامة التنافسية الإقليمية والدولية للإمارات، وبقائها قوة دافعة للاستقرار والاقتصاد العالمي.