محمد قناوي (القاهرة)

بعد غياب 15 عاماً، يعود الممثل مهيار خضور، إلى الدراما الشامية من خلال مسلسل «التوأم الشامي»، المقرَّر عرضه ضمن السباق الرمضاني المقبل، ويجسِّد فيه شخصيتَي توأم، تأليف قاسم الويس، وإخراج باسم السلكا.
وأوضح خضور، أن العمل يعيده إلى أجواء الحارات الشامية التي ابتعد عنها منذ مشاركته في مسلسل «زمن البرغوث» عام 2012، مشيراً إلى أن عودته تأتي من خلال عمل يقوم على التشابه بين بطلَيه واختلاف طباعهما ومساراتهما، بما يفتح مساحة واسعة للمفارقات والصراعات الدرامية.
وأشار إلى أن المسلسل يمثِّل تجربة مختلفة بالنسبة له، مؤكداً أن وجود التوأم في قلب الأحداث يُتيح تقديم مجموعة من الصراعات والمفارقات التي تنشأ من التشابه الشكلي، في مقابل الاختلاف في الشخصية والطباع والتفاصيل.
وأكد أنه يبحث باستمرار عن الشخصيات التي تمثِّل إضافة إلى مشواره الفني وتحفِّزه على تقديمها، موضحاً أن نتائج أي تجربة فنية تظل مرتبطة برد فعل الجمهور، مهما كانت درجة الاجتهاد والاستعداد لها.
وأفاد مهيار خضور، بأن اختياراته لا تتوقف عند الشخصية التي يؤديها فقط، وإنما ينظر إلى عناصر العمل باعتبارها منظومة متكاملة، من النص والمخرج، والممثلين، والجهة المنتجة، مؤكداً أن التمثيل صناعة تتطلّب الدقة والتفاني، وخطوات مدروسة بعيداً عن العشوائية.
وعن انتشار الدراما العربية المشترَكة، وما إذا كان الممثل الذي يشارك فيها أصبح أكثر حظاً، يرى خضور أن الأمر يرتبط بطبيعة السوق وما يفرضه من أعمال تحظى بتسويق وانتشار أوسع على مستوى العالم العربي.
ولفت إلى أن الدراما المشترَكة أصبحت شكلاً جديداً من أشكال الإنتاج الدرامي، متوقعاً أن تظهر مع الوقت أنماط أخرى تحلُّ محلها، مستشهداً بالتغير الذي شهدته الدراما العربية خلال السنوات الماضية، حيث كان الجمهور يتابع الأعمال التركية مدبلجة، بينما أصبحت الصناعة العربية اليوم تنتج نُسخاً عربية من هذه النوعية من الأعمال.