أبوظبي تستثمر في الإنسان، وتتخذه أساساً للنمو والتطور، وهندسة جودة الحياة، وهدفاً رئيساً للخطط والمشاريع والاستراتيجيات، وهي مبادئ راسخة تشكل نهج العاصمة لتحقيق تطلعات السكان، ومن خلالها نجحت في تحويل جودة الحياة من طموح إلى واقع ومشاريع ملموسة تضع الإنسان في صميم التنمية.
ويأتي «إطار المدن الصديقة للأسرة»، الذي أطلقته أبوظبي خلال معرض جودة الحياة والاستثمار «ليفكس 2026»، كخطوة مهمة وحيوية لتطوير مجتمعات أكثر شمولاً وملاءمة للأسرة، ويضع احتياجات الأطفال والأسر ومقدمي الرعاية وكبار السن وأصحاب الهمم في صميم التخطيط الحضري والبنية التحتية والمساحات العامة.
63 مبادرة يتضمنها «الإطار» تسهم في تعزيز تنافسية الإمارة، وجاذبيتها للعيش والعمل والاستثمار، وتؤكد نهج أبوظبي الراسخ في جعل احتياجات الأسرة واستقرارها أساساً للتنمية، من خلال الارتقاء بجودة الحياة، وجعل الإنسان محوراً أساسياً في مسيرة التنمية الشاملة، وربط أولويات التنمية الاجتماعية بالتخطيط الحضري، وتطوير الأحياء والمساحات العامة والخدمات.