ترسيخ إرث المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في وجدان الأجيال، مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، تتطلب تحويل القيم التي أرساها، وفي مقدمتها التسامح والتعايش والتكافل والعمل والعطاء والمسؤولية، إلى ممارسات حية تنعكس في سلوك الأفراد وأداء المؤسسات، وتسهم في
تعزيز تماسك المجتمع. واعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله،
السابع من يناير من كل عام "يوم زايد المؤسّّس"، استحضار لسيرة القائد المؤسس، ورؤيته الحكيمة التي أرست دعائم الاتحاد، ورسّّخت قيم الوحدة والتلاحم والعطاء والإنسانية، وشكّّلت الأساس المتين لمسيرة الدولة نحو التقدم والازدهار.
 الاحتفاء الأول، بـ"يوم زايد المؤسّّس" المقرر في السابع من يناير 2027 ، مناسبة وطنية سوف تحتفي من خلالها الإمارات - قيادة وشعباًً - بسيرة مؤسس الدولة، ليبقى إرثه مصدراًً مستمراًً للإلهام، ورسالة تعزّّز وعي الأجيال الجديدة من أبناء الوطن بالأبعاد التاريخية والإنسانية للاتحاد، وما قام عليه من حكمة القيادة، وتغليب المصلحة الوطنية، والإيمان بأن وحدة الصف وتكامل الجهود هما أساس قوة دولتنا، واستدامة مكتسباتها.