دبي (وام)

 أكدت جلسة افتراضية لنادي الموارد البشرية، نظمتها الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مؤخراً، أن الأيدي العاملة الموهوبة تسهم في دعم اقتصادات دول العالم إلى حد كبير، مشيرة إلى أن نجاح المؤسسات واستمرارها في المنافسة، مرهون بقدرتها على إدارة تنوع الأجيال في المؤسسات، وخلق توافق وتناغم وانسجام بين مختلف الأجيال، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من تحولات رقمية مهولة، ألقت بظلالها وتداعياتها على بيئة العمل.
 وخلال الجلسة التي حملت عنوان «هندسة تنوع الأجيال في أماكن العمل»، قالت الدكتورة ماريا جاد كاتلان، عضو هيئة التدريس في كلية إدارة الأعمال في جامعة عجمان: «أظهرت دراسة أعدتها جمعية إدارة الموارد البشرية في العام 2017 أن أماكن العمل على مستوى العالم تشهد تحولات كبيرة، بسبب التطورات التكنولوجية المتسارعة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى وجود 5 أجيال مختلفة من القوى العاملة في مكان العمل الواحد، وهو الأمر الذي يفرض على المؤسسات ضرورة تحديد الاحتياجات المختلفة للأجيال كافة، والعمل على تلبيتها، وتعديل أدوات وأساليب إدارة وتقييم أداء الموظفين، وتطبيق نظم عمل مرنة من حيث الوقت والمكان».
وأكدت سلوى عبدالله، مدير إدارة المشروعات والبرامج في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أن النادي يعد إحدى مبادرات الهيئة الاستراتيجية، حيث بات يشكل منصة تواصل فكري ومعرفي مهمة، تجمع تحت مظلتها الآلاف من المهتمين والمختصين بموضوعات الطرح والنقاش، سواء كانت في قضايا الموارد البشرية والخدمات المساندة أو القضايا العامة والمستجدة.