دبي (الاتحاد) 

 أكدت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير، رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي، رئيسة مجلس الإدارة، بمناسبة يوم الشهيد، أن الجود بالنفس هو أعلى درجات التفاني والإخلاص للوطن، بذلٌ لا يضاهيه في المكانة بذل، وعطاءٌ لا يقدر في القيمة بثمن، ولذلك ستظل بطولات شهدائنا، عسكريين ومدنيين، محفورة في ذاكرة الوطن وخالدة في الوجدان، وأوسمة عزة وفخر في صدورنا).. قال تعالى (وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ  بَلْ أَحْيَاءٌ ولكن لَّا تَشْعُرُونَ)، وأن لمقام الشهادة في سبيل الله أجراً كبيراً وفضلاً عظيماً، فطوبى للمجاهدين في سبيله.
وقالت «ونحن نحتفل بيوم الشهيد، لا بد أن نترحم على روح القائد المؤسس، باني إمارات المجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وراشد الوفاء الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، ومؤسسي دولة العزة والكرامة إماراتنا الحبيبة، وألف تحية لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، لجهودهم الداعمة والمعززة لكرامة ورفعة الوطن، وترسيخ دولة الاتحاد، والتآخي والمحبة والوفاء، والتأكيد على دور المواطن في بناء الوطن، والتضحية بالدماء والأرواح من أجل ترابه الطيب، حيث سارت على خطى ونهج المغفور له زايد الخير، قوافل العطاء الإنساني في إمارات الخير والسلام، ويبقى شهداء الوطن، بصمة تاريخية وقبس يضيء فضاءات إماراتنا فخراً».
 وأكدت أن تخصيص يوم 30 نوفمبر من كل عام، يوماً خالصاً لشهداء الوطن، تزامناً مع تاريخ استشهاد أول جندي إماراتي، وهو سالم سهيل بن خميس، رحمه الله، والذي استشهد في 30 نوفمبر 1971، خطوة تاريخية في سجل التاريخ الوطني الناصع، وأن شهداء الإمارات، وخلال مسيرة نصف قرن من الزمن من العطاء، كانوا مداد الحرية والاستدامة والنماء، ولذلك جاء 30 نوفمبر من كل عام، لمسة وفاء خالصة من أجل فرسان وأبطال الوطن شهداء الإمارات شهداء الإنسانية.