أبوظبي (الاتحاد)

دعت مديرية مكافحة المخدرات بشرطة أبوظبي المجتمع عموماً والأسر، خصوصاً إلى مراقبة أبنائهم وحمايتهم من رفقاء السوء والابتعاد عن الدلال الزائد لهم، تجنباً للوقوع في فخ الإدمان.
وأكدت أن هناك ما يسمى «بالتفكك الخفي» للأسرة، والذي جاء نتيجة لانتشار التكنولوجيا وأجهزة الهواتف الذكية والانشغال بمواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، ما أدى إلى وجود خلل في الأسرة، وانفصال بين الأم والأب، ويعد ذلك من أسباب تعاطي الأبناء للمخدرات، كما يعتبر تفككاً غير واضح لذلك سمي بالتفكك الخفي، لأن كل طرف لايدري ما يحدث للطرف الثاني أثناء انشغاله بوسائل التواصل الاجتماعي وتغير عادات التواصل والجلسات العائلية التي كانت تسهم بدور كبير في تعزيز الروابط الأسرية. 
وأشارت إلى أن «التفكك الأسري والخلافات بين الزوجين، وإهمال رب الأسرة للأبناء، والدلال الزائد، ورفقاء السوء، من أكثر الأسباب التي تدفع الشباب والمراهقين إلى الوقوع في فخ الإدمان».