الشارقة (الاتحاد) 

توزع بلدية مدينة الشارقة 3 آلاف شتلة في مبادرة لتوزيع الشتلات الزراعية ضمن مشاركتها بأسبوع التشجير الـ41، تعزيزاً لدورها في نشر الرقعة الخضراء وزراعة الأشجار للتأكيد على أهميتها وأهمية الحفاظ عليها والاعتناء بها وغرس هذه الثقافة لدى الجميع بمْن فيهم الأطفال.
وأكد ثابت الطريفي مدير عام بلدية مدينة الشارقة، أن مشاركة البلدية في فعاليات أسبوع التشجير تعكس دورها الملموس وحرصها على تعزيز الوعي البيئي والتشجيع على الزراعة والاهتمام بها، حيث أولت البلدية اهتماماً كبيراً بزيادة المسطحات الخضراء والاعتناء بها وفق أرقى المواصفات والمعايير وتوفير أساليب ريّ حديثة، وزيادة عدد الحدائق التي تعتبر مكاناً مثالياً تتكامل به عناصر البيئة الجميلة من حيث النباتات والأشجار والزهور.
وأشار الطريفي إلى أن البلدية أطلقت مبادرة لتوزيع الشتلات الزراعية على المواطنين وفق مجموعة من الإجراءات الوقائية والاحترازية، حيث قامت بتوزيعها بعد إجراء عمليات التعقيم اللازمة لأصائص الزرع التي تنبت بها الشتلة قبل تسليمها للمواطنين، مع التزام الموظفين بارتداء قناع الوجه والقفازات والالتزام بالتباعد الجسدي.
من جانبه، أوضح المهندس حسن التفاق مساعد المدير العام لقطاع الزراعة والبيئة، أن أسبوع التشجير مناسبة بيئية تحرص من خلالها البلدية على نشر التوعية في المجال البيئي والمحافظة على الأشجار والنباتات وزيادتها، وتحقيقاً لأهدافها وزعت البلدية أكثر من 3 آلاف شتلة على المواطنين، تنوعت ما بين أشجار السدر والصبّار واللوز، والتي يتم إكثارها في مشاتل حدائق مدينة الشارقة والاعتناء بها وفق أفضل المعايير، حيث تزخر هذه المشاتل بأكثر من 1000 نوع نبات من الأشجار والشجيرات والمتسلقات والزهور، وما يزيد على 25 نوعاً من الفاكهة، حيث تنتج هذه المشاتل ما يقارب نصف مليون شتلة سنوياً.

زراعة 200 شجرة غاف في جزيرة دلما
قامت بلدية منطقة الظفرة - ممثلة بمركز البلدية في جزيرة دلما - وبالتعاون مع شركة مبادلة بزراعة 200 شجرة غاف عبري على الطريق الدائري غرب المطار بالجزيرة.
وتحرص البلدية على حماية أشجار الغاف بالمنطقة، ويتم ريها ومتابعتها بصورة مستمرة، بهدف تعزيز كفاءة إدارة الأصول والبنى التحتية والمرافق العامة والحفاظ على فعاليتها لتعزيز جاذبية الإمارة ونمط وجودة الحياة وإكثارها والمحافظة عليها.
وتعتبر شجرة الغاف رمزاً للتسامح، وتعتبر من الموروث البيئي الدولة، وتتحمل الظروف المناخية بالمنطقة، وتسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية من خلال امتصاصها، بالإضافة إلى إضفاء جمال على مدن المنطقة.